وقال الامين العام لمؤسسة الوحدة للصحافة والنشر خلف المفتاح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة : ان القوات الحكومية قادرة على حسم الامر بسرعة لكن ذلك سيكون له كلفة غالية من المدنيين ، وذلك ان المسلحين بدأوا يتموضعون في بعض الاحياء والمناطق ، وتتخذ المدنيين دروعا بشرية لها ، مشيرا الى ان الجيش يقوم بعمليات تستهدف فقط السيطرة على مواقع المسلحين دون ان تقع خسائر بين المدنيين.
واضاف المفتاح : المسلحين يحاولون استهداف قوات الامن والجيش لكي تطلق عليهم النيران ثم يستثمرون ذلك بان هناك قتلى من المدنيين ويبثون صورا كاذبة عبر الاقنية الفضائية حتى يهيجوا الرأي العام العربي والدولي ضد سوريا وليترتب على ذلك مواقف سياسية.
واشار الى ان الاسلحة والاموال تتدفق على المسلحين من الاردن ولبنان ، مؤكدا ان العنف سيتوقف في سوريا عندما يتوقف الامداد العسكري والمالي والدعم اللوجستي والاعلامي للمسلحين والتحريض الخارجي ضد سوريا.
وحول اعلان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عودة المراقبين العرب قريبا الى سوريا وبدعم من الامم المتحدة قال المفتاح ان زيادة اعداد المراقبين او اضافة مهماتهم يحتاج الى اتفاق وموافقة من الحكومة السورية ، مشددا على ان الحكومة السورية لن توافق على ذلك اذا ما ارادوا ان يأتوا بعملاء وجواسيس تحت عنوان مراقبين.
وانتقد الامين العام لمؤسسة الوحدة للصحافة والنشر خلف المفتاح خضوع الجامعة العربية الى السعودية وقطر واعتبر انها فقدت دورها الحقيقي والايجابي في حل الازمة السورية ، داعيا الجامعة الى الاستماع لصوت السلطة والاطراف المعارضة التي لا ترتمي في احضان الاجنبي.
كما انتقد محاولة تركيا استغلال الازمة السورية لاغراضها الخاصة ومحاولة زعامة العالم الاسلامي ، مشيرا الى ان تركيا مدفوعة من الولايات المتحدة في اطار سيناريو جديد بعد الفيتو الروسي الصيني.
وتوقع المفتاح ان تكون هناك ردود قوية ولهجة مختلفة من سوريا تجاه التدخلات في شؤونها من قبل تركيا ودول الخليج (الفارسي) في الايام القادمة.
MKH-10-10:33