وقال الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية السيد جلال الدين مير آقايي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة : ان المجمع يعقد سنويا مؤتمر للوحدة الاسلامية بمناسبة اسبوع الوحدة وذكرى الموالد النبوي الشريف ، حيث عقد اول مؤتمر قبل 25 عاما ، وكان على مدى اربع دورات برعاية منظمة المؤتمر الاسلامي ولكن بعد تأسيس المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب وبتعليمات من قائد الثورة الاسلامية اصبح برعاية المجمع.
ونوه مير آقايي الى صعود التيارات الاسلامية الى الحكم في الدول العربية التي شهدت الصحوة الاسلامية وقال ان الكثير من قيادات تلك التيارات هم اعضاء في المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية هذا سيساهم كثيرا في تقريب وجهات النظر وتحقيق الوحدة او الاقتراب منها.
وحذر من محاولات الاستعمار المتستمرة منذ عشرات السنين لايجاد الفرقة والانقسام من خلال اختلاق الفرق الضالة مثل البهائية والقاديانية ، بهدف فصل الدين عن السياسة والغاء مبدأ الجهاد من الاسلام.
واكد مير آقايي ان الجمهورية الاسلامية تؤكد على الارتباط الوثيق بين الوحدة والصحوة الاسلاميتين ، وان يكون للاسلام القدرة على ادارة وقيادة المجتمعات ، ورفض الفصل بين الدين والسياسية ، مشيرا الى ان ايران ومنذ انتصار ثورتها الاسلامية عملت على تطبيق هذه المبادئ والالتزام بها.
واشار الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية السيد جلال الدين مير آقايي الى دعوة شخصيات من غير الاعضاء في مجمع للمشاركة في المؤتمر، مشيرا الى ان احد محاور الحديث في المؤتمر هو الصحوة الاسلامية في المنطقة، وتوجيه النقد لمكامن النقص والقصورفي انشطة المجمع.
واعتبر مير آقايي ان المجمع لا يمكن ان ينآى بنفسه عن الصحوة الاسلامية خاصة ان اعضاء المجمع هم من مختلف الدول العربية والاسلامية ، ولهم علاقات بالناشطين وقيادات الصحوة الاسلامية ، ويقدومون وجهات نظرهم اليهم.
واضاف ان المؤتمر السنوي يختص باعضاء الجمعية العامة للمجمع من جميع انحاء العالم والدول الاسلامية ، معتبرا ان احد المحاور الاساساية لمؤتمر هذا العام هو تقويم 20 عاما من عمل وانشطة المجمع العالمي على المستوى الدولي والعلاقات بين الدول الاسلامية وفي داخل الدول نفسها.
واشار مير آقايي الى ان الهدف من التقريب بين المذاهب السلامية هو تقوية الامة الاسلامية وحل مشاكلها من فقر وامية وغيرهما واعطاءها الزخم والقوة الكافية لمواجهة التحديات والتهديدات والمؤامرات خاصة من قبل العدو الاول للامة المتمثل في كيان الاحتلال الاسرائيلي.
واكد الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية السيد جلال الدين مير آقايي ان رواد الصحوة الاسلامية هم كبار العلماء من امثال السيد جمال الدين الاسد ابادي (الافغاني) والشيخ محمد عبدة ، والشيخ محمود شلتوت ، والشيخ رشيد رضا ، المرجع اية الله البروجردي ، معتبرا ان هؤلاء ركزوا على الوحدة واليوم نحن نتابع السير على خطاهم.
MKH-10-09:40