وقال الكاتب والمحلل السياسي الاردني موفق محادين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: هناك غياب للبعد المهني المحايد لوسائل الاعلام التي تقوم بحملة المغرضة المشبوهة ضد سوريا ، بهدف ممارسة الضغط السياسي والتغطية على العدوان والتدخل الخارجي في سوريا ، معتبرا انها حملة ساقطة سياسيا واخلاقيا بسبب غياب المصداقية عند اطرافها.
واضاف محادين : من يصدق بكاء المحميات الاميركية البريطانية في الخليج "الفارسي" على الديمقراطية وحقوق الانسان، ولم تسمح هي بعد بذلك ولا بالبرلمان ولا الاحزاب ولا بتداول السلطة ولا المجتمع المدني.
واوضح: من يصدق دموع التماسيح الاميركية والبريطانية والفرنسية على الانسان وحقوقه، سجلاتهم حافلة بجرائم الابادة والنهب واللصوصية الدولية في العراق وافغانستان وليبيا وتاريخ من الاستعمار والقتل.
وشدد محادين على ان هذه البلدان والعواصم لا يحقلها انم تحدث عن حقوق الانسان، معتبرا ان الخلفية الحقيقية وراء الحملة ضد سوريا اجندة اقليمية ودولية لم تعد خافية على احد، لتمرير ما لن يمر.
واشار الكاتب والمحلل السياسي الاردني موفق محادين الى ان الامة اليوم امام لحظة فارقة وعلامة مميزة تاريخيا بينت عصرين يمثل جانب القوى الآفلة وهابطة ومهزومة مثل الولايات المتحدة واوراوبا والاتراك التي اصبحت ازمتها الاقتصادية والخلاقية مكشوفة ، مقابل قوى صاعدة في اقليم تشكل فيه قوى جديدة، بالاضافة الى قوى دولية صاعدة.
واكد محادين ان المعركة في سوريا ليست على الحريات والديمقراطية وانما هي معركة على تشكيل الشرق الاوسط الجديد والعالم ، انطلاقا من سوريا التي تختصر العديد من ازمات ومشاكل واستحقاقات الصراع القليمي والدولي.
MKH-9-23:43