وافاد موقع "المركز الفلسطيني للاعلام" يوم الاثنين، ان المؤسسة قالت في اعقاب انباء عن تنظيم احتفالية الاربعاء القادم لافتتاح مبنى اخر جديد ضمن سلسلة ابنية في مستوطنة هار هزيتيم: انه "قام طاقم من المؤسسة بزيارة ميدانية الى موقع المستوطنة حيث تبين مقدار التهديد الذي تشكله هذه المستوطنة على المسجد المبارك".
واشارت المؤسسة الى ان اعمال بناء واسعة تتم في المستوطنة اضافة الى المراحل التي انتهى العمل بها.
واوضحت ان الكيان الاسرائيلي يتابع بناء وحدات سكنية اخرى ستضاف الى المستوطنة تحت اسم "معالي دافيد"، في الجهة الثانية من الشارع بحيث سيتم ربط المستوطنتين بجسر علوي.
واكدت المؤسسة الاقصى انه يتبين من خلال الصور التي تبثها منظمات استيطانية انه يتم الربط بين هذا المشروع الاستيطاني التهويدي وبين المسجد الاقصى، كما يتم دعوة المستوطنين الى السكن في هذه المستوطنة لقربها من المسجد الاقصى.
وتقع مستوطنة هار هزيتيم في قلب حي راس العامود المقدسي على جبل الطور/الزيتون قبالة المسجد الاقصى.