ولفت الموقع إلى أن المرصد السوري لحقوق الانسان يعد مصدراً لأرقام القتلى السوريين التي توردها المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة، مشيراً إلى أن هذا المرصد مدعوم من قبل مركز الاتصالات والبحوث الاستراتيجية الذي يرأسه أسامة المنجد، الذي يعمل لصالح المخابرات البريطانية والمقرب من الولايات المتحدة.
وتابع ناقلا عن فيل جيرالدي الذي يعمل لصالح المخابرات الأميركية قوله إن هذا الامر يجعلنا نعتقد أن اعداد الضحايا المدنيين في سورية تصدر مباشرة من المخابرات البريطانية.
ويؤكد الباحث السياسي الأمريكي ستيفن لندمان أن وزارة الدفاع الأمريكية متورطة في التسويق للحروب بالتعاون مع وسائل الإعلام عبر إخفائها الحقائق وراء الحروب وإطلاق الأكاذيب حولها وأن ما يردده المعادون لسورية اليوم يشبه تماما ما كان يردد قبل الحرب على العراق وليبيا حيث الأشياء تبقى كما هي فيما تسعى وسائل الإعلام للكذب والعمل على عقول السوريين.
ويشير مراقبون إلى أن حجم التحريض والتزييف وقلب الحقائق الذي تمارسه قنوات و وسائل اعلام عربية و أجنبية يتضاعف مع كل استحقاق له علاقة بقرارات عربية او دولية للتأثير على ما يبدو في تلك القرارات لتأتي منسجمة مع تعزيز التدخل الخارجي. مؤكدين ان التفاوت الواضح بين هذه الوسائل في نشر ارقام القتلى و الجرحى يظهر الافتعال و الفبركة المتعمدة لتحقيق الاهداف المطلوبة.
?