وتم الاستيلاء على أراض يملكها المقدسيون لإنشاء مراكز تجارية وفنادق وأنفاق ضمن سياسة الاحتلال لتهويد المدينة المقدسة وتغيير معالمها الإسلامية والمسيحية.
وتعمل سلطات الإحتلال للإصرار على تنفيذ هذا المخطط الجديد تحت مسمى مركز تجاري وموقف خاص سيقام على أراض تابعة لدير الأرمن في البلدة القديمة في القدس المحتلة؛ وتبلغ المساحة أربع دونمات.
وبين الأمين العام للهيأة الإسلامية المسيحية لمناصرة القدس حنا عيسى لمراسلنا في القدس المحتلة أن: الوقف يعود إلى الأرمن، وبما أن هذه المنطقة من حي الأرمن تقع في مدينة القدس القديمة، وتضم أربعة أحياء هي حي الأرمن والحي الإسلامي وحي الشرف أو اليهودي وحي النصاري، فبالتالي إن إسرائيل قامت بالإستيلاء على مايقارب أربع دونمات أو مايزيد من أراضي الأرمن.
وستقوم على تنفيذ هذا المخطط ماتسمى بشركة تطوير الحي اليهودي في البلدة القديمة، وسيشمل إقامة أبنية استيطانية وفندق ومراكز تجارية ومرافق عامة، ويشمل أيضاً حفر نفق أرضي يصل مابين الموقف الذي سيتم إنشاءه تحت الأرض وبين مدخل باب المغاربة الواقع في السور الجنوبي الغربي للبلدة القديمة في القدس، وبطبيعة الحال سيتم ربط هذا النفق بشبكة الأنفاق الممتدة أسفل المسجد الأقصى المبارك.
وأوضح وزير الأوقاف في حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية محمود الهباش أن: أملاك الوقف لايجوز حتى للسلطة العربية أن تعتدي عليها وأن تتصرف فيها، فمابالك بسلطة الإحتلال.
مؤكداً أن: كل ماتقوم سلطة الإحتلال به غيرشرعي وغيرقانوني؛ ونحن سنتخذ كل الإجراءات ونسلك كل السبل من أجل حماية أوقافنا ومقدساتنا وكف اليد الإسرائيلية المعتدية عن التصرف في أملاك الأوقاف.
هذا وتعمل سلطات الإحتلال الإسرائيلي من خلال تنفيذ هذا المخطط على استحداث أبنية على الطراز المعماري الحديث تمتاز بعلوها وذلك لطمس المعالم والطابع المعماري العربي والإسلامي.
وتسعى سلطات الإحتلال الإسرائيلي وتحديداً بالمنطقة الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك إلى تدمير كل المقدسات المسيحية والإسلامية والسيطرة لمايعرف عند الإسرائيليين بالحوض المقدس.
02/10 54: 00 Fa?