واستعبد بليكس ، الامين العام الاسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حديث لقناة روسيا اليوم، اندلاع عمليات عسكرية في مضيق هرمز بين ايران والقوى الغربية، الا انه وصف الوضع بالخطير في المنطقة بسبب تواجد القطع البحرية الاميركية والبريطانية والفرنسية في الخليج الفارسي.
واكد حق ايران في مجال تخصيب اليورانيوم وفقا لاتفاقية حظر الانتشار النووي، مشددا ان على الكيان الصهيوني التخلصَ من اسلحته النَووية ومن عمليات تصنيع البلوتونيوم.
كما اكد على ضرورة اعتماد السبل الدبلوماسية لتسوية الموضوع النووي الايراني، وايجاد المخرج الصحيح له.
وانتقد الامين العام الاسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فرض العقوبات على ايران، وقال: اعتقد ان الايرانيين باجمعهم يشعرون بالاساءة نتيجةَ فرض العقوبات، فضلا عن الطريقة التي يتحدث الغرب بها الى ايران، إذ يبدو وكأنه يتحدث الى طفل حين يطلب من الجمهورية الإسلامية تغيير سلوكها. وانا اتفهم مشاعر شعوب الشرق الاوسط، التي تحس بأن الغرب يظلمها.
واضاف: بالامكان العودة الى المفاوضات، ربما في اسطنبول او في أي مكان اخر، وبالامكان اعادة احياء الاتفاق الذي تم التوصل اليه مع البرازيل وتركيا، والذي ينص على قيام ايرانَ بشراء عشرين في المئة من اليورانيوم المخصب لمُفاعلاتها النَووية.
وقال: هناك خطوات يمكن لها ان تساهم في ايجاد مخرج للازمة، مؤكدا ان تهديدات المحافظين الجدد في الكيان الصهيوني واميركا، لن تحرف ايران عن مسارها النووي، بل سيواصل الايرانيون مساعيهم في هذا المجال.
وتابع: لا اعتقد ان ايران بصدد امتلاك السلاح النووي، كما ان التقارير الاخيرة للوكالة الدولية حول البرنامج النووي الايراني، لم تثبت ان طهران بصدد التوصل الى السلاح النووي.
وحذر بليكس من ان اي هجوم على ايران، يؤدي الى انعدام الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط، فالايرانيون لن يبقوا مكتوفي الايدي وسيقومون بإجراءات انتقامية وسيورطون امريكا بالحرب، حسب قوله.