وقال الكاتب والمحلل السياسي السوري اكرم مكنا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس : ما يجري في حمص هو خطوة نحو الحسم العسكري النهائي ضد المجموعات الارهابية (المسلحة) التي روعت المواطنين ، والانتهاء من هذه الاعمال الارهابية التكفيرية القذرة.
واضاف مكنا ان الحسم ليس فقط في حمص وانما يجري كذلك في ريف دمشق ، منوها الى ان الجيش العربي السوري استطاع ان يحسم الامر في غالبية المناطق.
واعتبر انه لا يمكن ان لاي دولة في العالم ان تقبل بوجود مجموعات ارهابية على ارضها ، مشيرا الى ان بين المسلحين ليبيون ولبنانيون وافغان ، وسيتم عرضهم قريبا.
وحول اعلان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عودة قريبة للمراقبين العرب الى سوريا بدعم اممي توقع مكنا ان يشهد الملف تحولات على الصعيد الدولي ، لانهم (المجموعة العربية الغربية المعادية لسوريا) فشلوا على كل الاصعدة السياسية والدولية وعلى الارض من خلال تغذيتهم للمجموعات المسلحة.
وحذر الكاتب والمحلل السياسي السوري اكرم مكنا من ان للسورريين تجربة مريرة معهم ، حيث انهم هم من اختاروا اعضاء لجنة المراقبة ، وبعد ان قدمت تقريرها الواقعي والموضوعي عن الاوضاع في سوريا التفوا عليها.
وشدد مكنا على ان النظام السوري قوي ولا يهمه الاخرون ، معتبرا ان من يمتلك الحق الساطع والشعب الواسع لابد انه ينتصر.
وحول اعلان الصين الاجتماع مع اطراف في المعارضة السورية اكد الكاتب والمحلل السياسي السوري اكرم مكنا ان ذلك يأتي في سياق دعوة الدولة السورية الى الحوار والاصلاح ، معتبرا ان باب الحوار مفتوح للجميع الا مع المجموعات المسلحة التكفيرية.
MKH-9-22:40