ويضيف الكاتب قائلاً إن "إسرائيل لديها خطة للذهاب وحدها. كذلك الحال بالنسبة للولايات المتحدة. وربما تكون هناك خطة تعاونية بين البلدين. في الـ20 من ديسمبر، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال مارتن ديمبسي، لسي.ان.ان: نحن ندرس مجموعة من الخيارات.. وأنا مقتنع بأن الخيارات التي نعمل على تطوير تتقدم إلى درجة تجعلها قابلة للتنفيذ في حال الضرورة".
لكن كاتب الواشنطن بوست يقول "في أي حال، إن الخطط الموجودة، توضح الصعوبات التي ينطوي عليها تنفيذ ما يظن بعض الناس أنها ستكون عملية بسيطة".
وهذه الصعوبات هي برأي الكاتب التي تفسر "قول الرئيس باراك أوباما في مقابلة مع "أن.بي.سي" الأحد الماضي، إن الحل المفضل لدينا هو الدبلوماسية، ونحن في طريقنا لمواصلة الضغط على هذا الصعيد. لكنني كنت واضحاً جداً بأننا نبذل كل ما في وسعنا لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، وتلافي إحداث سباق للتسلح النووي في منطقة مضطربة".
وبعد استعراض للصعوبات التي تعتري الخطط الصهيونية والأميركية العدوانية، ينتهي الكاتب إلى القول "إن أوباما استبق كلامه بالجملة المألوفة بقوله "نحن لن نستبعد أي خيار عن الطاولة" - والآن لديكم فكرة عما يعنيه ذلك".
وفي افتتاحية بعنوان "خيار أوباما القادم بشأن إيران"، قالت الواشنطن تايمز إن السياسات الانتخابية تزيد من احتمال وقوع هجوم صهيوني على البرنامج النووي.
وفي هذا السياق، تقول الصحيفة الأميركية "للأسف، إن أنواع الخيارات التي يمكن أن تثني طهران عن برنامجها آخذة في التضاؤل. الاتحاد الأوروبي يقاطع النفط الإيراني، مع أن هذا يؤثر على 20 بالمئة من نفط الجمهورية الإسلامية، وهي نسبة يمكن أن تتحول إلى الصين والهند".
أضافت الصحيفة "يوم الاثنين، أصدر البيت الأبيض أمراً تنفيذياً بتجميد جميع أصول طهران في الولايات المتحدة. فردّ المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست بأن هذه الخطوة رمزية إلى حد كبير لأن إيران ليس لها أي تعاملات مالية مع الولايات المتحدة".
وتتابع الصحيفة أن "مجتمع الاستخبارات يفضل الحديث عن القدرات بدلاً من الأسلحة، وكأن إستراتيجية إيران تنطوي على ادعاء امتلاك مكونات لصنع سلاح نووي من دون أن تجمعها مع بعضها في الواقع".
وتردف الواشنطن تايمز أن "الدولة العبرية تخشى من أن النافذة تُغلق على قدرتها على ضرب المنشآت النووية الإيرانية قبل دفنها في أعماق تجعل مثل هذه المهمة غير مثمرة. كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليس واثقاً بأن الولايات المتحدة ستدعم هذا العمل.
وتنهي الصحيفة افتتاحيتها بالقول "من وجهة نظر إسرائيل، لأن السيد أوباما يواجه تحدياً صعباً لإعادة انتخابه، قد يكون مضطراً لدعم لعبتها حيال إيران، بدلاً من أن يظهر ضعيفاً وغير فاعلاً. ونتنياهو لم يؤمن يوماً بالقيادة من الخلف".
*حيدر عبدالله