وخلال هذا اللقاء الذي جرى الخميس اشار صالحي الى المؤامرات الغربية الرامية لتقسيم بلدان المنطقة واكد على المواقف الثابتة والمحقة التي تتبناها ايران حيال شؤون المنطقة وضرورة تحلي بلدانها باليقظة والوعي .
واشاد وزير الخارجية بمكانة مفتي سوريا وشخصيته الوحدوية والتقريبية واعرب عن شكره لمواقفه الصحيحة في ايضاح منهج الشريعة الاسلامية وكلماته الرامية لتحقيق الوحدة في العالم الاسلامي في ظروف يبذل خلالها الاعداء كافة جهودهم لاثارة الفرقة والعداء بين البلدان الاسلامية.
من جانبه اشار مفتي سوريا العام الشيخ احمد بدر الدين حسون الى دور بعض دول المنطقة للاضطرابات في سوريا بدعم وادارة بريطانية وبالتعاون مع الكيان الصهيونيمنتقدا الدور السلبي الذي تؤديه وسائل اعلامية غربية مثل قناتي بي بي سي و سي ان ان .
واوضح، ان هذه الحملات التي تقودها وسائل الاعلام الغربية ترمي الى تقسيم سوريا من جهة واثارة الخلافات بين بلدان المنطقة في قضية الكرد وخاصة بين العراق وايران وتركيا من جهة اخرى.
واكد ان الاعداء يسعون لاثارة الخلافات بين الشعوب الاسلامية في المنطقة التي شهدت التطورات الاخيرة واعتبر ضخ الاموال والاسلحة لهذه البلدان يهدف لالغاء الدور السيادي للاسلام واثارة القلاقل والخلافات الطائفية وقتل الابرياء .
ووصف مفتي سوريا العام دور الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة بالمؤثر واشاد بالمواقف الشجاعة والايجابية والشفافة التي تتبناها طهران حيال قضايا المنطقة والعالم الاسلامي .