واضاف الرئيس احمدي نجاد في كلمة له الخميس بسفراء ورؤساء ممثليات الدول الاجنبية في طهران، انه ينبغي ادارة العالم في ظل العدالة والاحترام والمشاركة الجماعية وعلى اساس المحبة والصداقة.
وتابع مخاطبا قوى الهيمنة، ان على هذه الدول خفض نفقاتها العسكرية والامنية عبر استعادة قواتها من الدول الاخرى وان توظف الاموال التي تنفق في هذا المجال لمعالجة الفقر في بلادها وحل مشاكل شعوبها.
واكد ضرورة تحرير الاراضي والدول المحتلة وقال ، على المنظمات الدولية الانعتاق من هيمنة مجموعات خاصة وان تتركز قدرات جميع الحكومات الى داخل واصلاح اوضاعها الداخلية.
وطرح رئيس الجمهورية تساؤلات حول الوضع القائم في العالم وامتلاك الشعوب حق تقرير مصيرها بحرية وتحديد طريقها واسلوبها السياسي والاقتصادي والثقافي وتدخل بعض الحكومات في شؤون الدول الاخرى وقال ، لماذا لم يحصل الشعب الفلسطيني المظلوم على حقوقه؟ ولماذا يتم بصورة منظمة ومستمرة وصارخة دعم المعتدين على حقوق الشعب الفلسطينى ومحتلي اراضيه دون قيد او شرط؟.
وتابع قائلا ، لماذا يجب ان تتحمل شعوب العالم الاضرار الناجمة عن السياسات الخاطئة للمراكز الاقتصادية في العالم ولماذا ينبغي ان تدفع الشعوب نفقات ضعف الادارة الاقتصادية والعجز في الميزانية والتضخم الناجم عن ضخ الاموال في الاسواق من قبل بعض الحكومات المهيمنة؟.
وقال، ان مثل هذه التساؤلات تجعل غالبية الشعوب متشائمة ازاء المنظومات السياسية والاقتصادية الموجودة في العالم وتجعل الشعوب يائسة من الوصول الى طموحاتها وحقوقها عن طريق هذه المنظومات الموجودة في العالم واضاف ، ان شعوب العالم اجمع تعتبر هذه العلاقات ظالمة وتدعو الى تغييرها باتجاه القيم الالهية والانسانية.
واكد رئيس الجمهورية ان هذه الحقبة في نهاية مطافها وان صحوة عظيمة وعامة آتية في الطريق وان مؤشراتها تلوح في الافق.
واكد الرئيس احمدي نجاد ضرورة الاعتراف رسميا بحقوق الشعوب كاملة واعادة حق الاستقلال والتقدم والشموخ وحق ممارسة السيادة الوطنية للشعوب.
وفي جانب اخر من كلمته اشار رئيس الجمهورية الى ان الشعب الايراني العظيم وبنظرته الداعية الى الحق والعدالة يريد السعادة والتقدم والسلام لجميع الشعوب مؤكدا ، ان ايران تريد الامن والاستقرار والرخاء للجميع.