وقال المصدر: "نعتقد أن الفكرة التركية تقترب من الفكرة الأوروبية القائلة بضرورة إنشاء تجمع يضم كل المنظمات الدولية والأطراف المعنية لدراسة تطورات الوضع السوري وأفاق الحلول الممكنة".
واضاف: "حتى الآن، ما نتلقاه هو أفكار تحتاج إلى مزيد من الدراسة والتحليل لمعرفة رأي كل طرف ومهماته، وهذا ما يجري حاليا على مختلف المستويات"، مجددا تاكيده على دعم الإتحاد الأوروبي لكافة الجهود التي تبذلها الجامعة العربية تجاه الأزمة في سوريا.
واشار المصدر الى انه لا يوجد توافق في الاتحاد على حزمة العقوبات التي يدرسها ليقوم بفرضها على سوريا وتتناول حظر استيراد الفوسفات وتجميد أرصدة المصرف المركزي السوري، وحظر تجارة الذهب والمعادن الثمينة مع سوريا وتعليق الرحلات الجوية التجارية من وإلى دمشق.