وفي لقاء هاتفي خاص مع قناة العالم الإخبارية أكد الأنسي: نحن منذ البداية أوضحنا وبشكل واضح أننا لسنا ضد الانتخابات، بل جاءت مخالفتنا لأنه لاتوجد انتخابات.
واوضح: أن يؤتى بشخص يفرض دولياً وإقيليماً ويؤتى به كخيار سياسي وحيد فإن هذا إهدار لآراء وأموال الشعب في عملية عبثية غيرحقيقية وغير دميوقراطية؛ ولذلك نعتبر أن وصول عبدربه هادي على هذا النحو سيكون وصولاً غيرمشروع مثلما وصل علي عبداله صالح في الماضي إلى السلطة بشكل غيرمشروع.
وفيما أكد الأنسي أن مشكلة المعارضة اليمنية هي أنها أقصت الشباب وقوى أخرى في الساحة كالحراك والحوثيين، خاطبها بأنها تمارس نفس الخطأ عندما تعتقد أنها تحضى بدعم إقليمي ودولي وتستطيع بذلك أن تفرض عبدربه هادي وتجعل منه رئيساً لليمن.
وبين قائلاً: نحن قلنا أن أي شخص يريد أن يرشح نفسه كرئيس للجمهورية أو يريد أن يكون رئيساً فعليه أن يعلن عن شيئين بشكل رئيسي؛ الأول: أن يتخلى عن أي صفة عسكرية وأن يتحول إلى رجل مدني؛ والثاني: أن يعترف بالثورة ويلتزم بأهدافها ومطالبها قبل كل شيء؛ ومن ثم تكون المرحلة الأخرى التي تتمثل بانتخابات حقيقة فيها تنافس ومرشحين.
وأكد أن هذا النحو والذي وصفه بالـ"عبثي" يتعارض مع قيم الثورة اليمنية التي قامت من أجل القيم الديموقراطية، مضيفاً: لايمكن أن نعتبر أن هذه الإنتخابات تمثلنا أو إن من سينتج عنها يمثلنا.
وأوضح الأنسي أن هناك عدة بدائل من الانتخابات في إطار اتفاقية الرياض وفي الإطارات خارجها؛ موضحاً: يفترض أن يكون مجلس رئاسي توافقي متكون من كافة القوى المؤثرة والتي تكون فيها شراكة مابين الشمال والجنوب وكافة القوى السياسية في البلد.
وحذر ممايدعى بالإستثناء، بالقول: إذا يفرض المجتمع الدولي عبدربه هادي منصور علينا كخيار وحيد فستكون الانتخابات عبثية؛ يتم فيها استحمار الشعب ويتم فيها تزييف الوعي اليمني.
واضاف: عندما يكون تعيين عبدربه من خلال قانون استثاني فسيشبه ذلك الحال عندما أصدروا قانون الحصانة السياسية والذي كان قانوناً استثنائيا أيضاً.
وخلص إلى أن تتم العملية السياسية: دون أن تنفق مليارات في عملية عبثية ودون أن يستحمر ويستهان الشعب اليمني بدعوته إلى صناديق الاقتراع التي لايوجد فيها تنافس ولايوجد فيها مرشحين ولا تمثل الديموقراطية ويعيدونا بذلك سنوات إلى الوراء إلى مرحلة علي عبدالله صالح.
02/09 15:53 Fa