الاتهامات الاسرائيلية لسوريا ليست بالشيء الجديد
الأربعاء ٢١ أبريل ٢٠١٠
٠٣:٠١ بتوقيت غرينتش
اعتبر وزير الدفاع اللبناني الاسبق عبد الرحيم مراد الاتهامات الاسرائيلية لسوريا حول تزويد حزب الله بالسلاح بانها اتهامات جاهزة مسبقا وليس لها اي اساس، وان الهدف منها هو التغطية على تهويد القدس وما يجري في فلسطين المحتلة.وقال مراد في مقابلة مع قناة العالم مساء الثلاثاء: ان الكيان الاسرائيلي يمهد لتدمير المسجد الاقصى ومصادرة الحرم الابراهيمي ومسجد بلال والتحضير لتهجير اكبر قدر من الفلسطينيين وممارسة عملية التهويد وتوسيع المستوطنات.واعرب عن الاسف "لان الجامعة العربية لم تردّ بما يجب وان القمة العربية الاخيرة لم نر خلالها ردا كافيا لكل هذه التحديات والامور".وتا
اعتبر وزير الدفاع اللبناني الاسبق عبد الرحيم مراد الاتهامات الاسرائيلية لسوريا حول تزويد حزب الله بالسلاح بانها اتهامات جاهزة مسبقا وليس لها اي اساس، وان الهدف منها هو التغطية على تهويد القدس وما يجري في فلسطين المحتلة.
وقال مراد في مقابلة مع قناة العالم مساء الثلاثاء: ان الكيان الاسرائيلي يمهد لتدمير المسجد الاقصى ومصادرة الحرم الابراهيمي ومسجد بلال والتحضير لتهجير اكبر قدر من الفلسطينيين وممارسة عملية التهويد وتوسيع المستوطنات.
واعرب عن الاسف "لان الجامعة العربية لم تردّ بما يجب وان القمة العربية الاخيرة لم نر خلالها ردا كافيا لكل هذه التحديات والامور".
وتابع: ان اسرائيل مسموح لها ان تمتلك كل الاسلحة النووية وكل اسلحة الدمار الشامل ويحق لها تدمير بيوت الفلسطينيين وبناء المستوطنات لكن في المقابل فان من غير المسموح ان تقوم اي قوة عربية بتحريك صاروخ من مكان الى مكان وهذا ما تدعيه اسرائيل عندما قالت ان سوريا زودت حزب الله بصواريخ سكود.
واعتبر ان كلام الصدق هو "ما قاله الامين العام لحزب الله بان القوة البشرية والروحية لدى المقاومة الاسلامية هي اهم من السلاح مهما كانت قوة هذا السلاح" واضاف "ان السلاح البشري المتوفر لدى المقاومة الاسلامية اثبت نجاحه في حرب تموز الماضي رغم ان المقاومة لم تكن تمتلك من المعدات ما تمتلكه حاليا".
وفي تصريح مماثل لقناة العالم قال معاون وزير الخارجية السوري سابقا عيسى درويش "ان التهديدات الاسرائيلية لسوريا وتوتير الاوضاع في المنطقة ليس بالشيء الجديد وان الكيان الاسرائيلي تهرّب من ازماته دائما بخلق ازمات جديدة كما انه يريد حل ازماته الداخلية بهذه الطريقة".
واضاف درويش: ان الكيان الاسرائيلي يواجه ازمة في الداخل نتيجة امعان نتانياهو في تحدي القرارات الدولية وايضا تحدي المحيط الاقليمي بالهروب من مبادرة التسوية مع الفلسطينيين واصراره على الاستيطان وخلافه مع الولايات المتحدة الامريكية.
واكد بان الاسرائيليين يريدون الهروب الى الامام من الاستحقاقات التي يطالبهم بها المجتمع الدولي واضاف: ليس هناك صواريخ بالستية دخلت الى لبنان، والمقاومة في لبنان ليست بحاجة الى هذه الصواريخ وان صواريخ سكود المزعومة هي صواريخ كبيرة ويمكن تصويرها بوسائل الاستطلاع مثل الاقمار الاصطناعية والطائرات وهم لم يستطيعوا ان يقدموا دليلا واحدا على ادعاءاتهم.
واعتبر ان هذا التصعيد الاسرائيلي ياتي للرد على القمة الثلاثية التي عقدت في دمشق بين الرئيس بشار الاسد والرئيس احمدي نجاد والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.