اكد المنسق العام لحركة كفاية في مصر عبدالحليم قنديل ان الحزب الحاكم في مصر في حال الفزع من التظاهر السلمي ومطالبة المواطنين بحق التبادل السلمي للسلطة.
وقال قنديل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: ان التظاهر والاعتصام والاضراب السلمي، هي لغة مئات الالاف من المصريين، وان التظاهرات الكثيفة التي تحدث الان امام مجلس الشعب المصري تقول ببساطة ان مجلس الشعب الحقيقي هو في الشارع.
واضاف: ان مجلس الشعب الحالي لا يعبر عن رأي الشارع المصري، والنداءات التي تصدر لاطلاق النار على المتظاهرين تصدر من نواب منتمين الى الحزب الحاكم.
وانتقد قنديل بشدة الاوضاع الحالية التي تشهدها مصر والقمع الذي يتعرض له المتظاهرون المعارضون وقال: ان الدستور المصري يقر بحق التظاهر والاضراب والاعتصام السلمي ولكن تاتي القوانين لتقيد هذا الحق ثم تاتي القوى الامنية الباطشة التي يستند اليها النظام لتزيد من تضييع هذا الحق.
وتابع: ان ما يحدث هو كسر للقيود القانونية والامنية خلال السنوات الماضية حيث قامت به حركة كفاية واخواتها وصولا الى التظاهرات الواسعة التي رد النظام عليها بقسوة يوم 6 ابريل الماضي في قلب القاهرة.
ووصف قنديل التظاهرات ورد السلطات عليها بانها حرب عصابات سلمية بين مجموعات متقدمة لحركة التغيير وبين النظام الامني القائم وقال :ان المواجهة هي الان قائمة بين قوة القمع التي يستند اليها النظام وقوة الحق الي تمتلكها مجموعات متقدمة من حركة التغيير في كفاية و"6 أبريل" وغيرها.