واعتبر مئير داغان ان مجموعات ضغط وأقلية تتحكم في اسرائيل بأدوات سياسية وليس هناك من يسمع صوت الغالبية فيها.
وأشار داغان إلى الاحتجاجات الاجتماعية في الصيف الفائت، وقال إنها أكثر من غيرها تعبر عن الحاجة للتغيير، «فالأسلوب يمكنه أن يتغير ومن الأفضل أن يتغير الآن. "محظور أن ننتظر، وينبغي فعل هذه الأمور في عهد الحكومة الحالية. ينبغي أن نطالب بأن يكون لنا رئيس حكومة يواجه قرارات مصيرية" .
وجاء إعلان داغان هذا في مؤتمر عقده في جامعة تل أبيب بحضور عدد من الجنرالات السابقين بينهم الجنرال إيتان بن إلياهو والبروفيسور شمعون شطريت ورئيس اتحاد الطلبة في إسرائيل إيتسيك شمولي حيث إشهرداغان التجمع غير الحزبي الذي عكف على بلورته فور تسريحه من الخدمة باسم «هناك فرصة»، من أجل «تغيير النظام السياسي في إسرائيل».
واضاف رئيس الموساد السابق إن في إسرائيل فائضاً من الوزراء ونواب الوزراء وإن الفصل بين السلطات غير قائم. وشدد على التداخل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية حيث أن حوالى 40 عضواً في كنيست هم أيضاً أعضاء في السلطة التنفيذية.
وكان داغان قد استبق مؤتمره بنشر مقالة صباح أمس في صحيفة «يديعوت» جاء فيها أن «اسرائيل قريبة جداً من نقطة اللاعودة في قدرتها على تجاوز التحديات الوجودية التي تجابهها. ولا يدور الحديث فقط عن التهديد الايراني بل عن تهديد قدرتنا على ان نقيم هنا ادارة فعالة قادرة على توجيه السفينة الوطنية في العاصفة الهائجة حولنا
وخلص إلى «أننا نميل بصورة طبيعية الى ان نولي اهتماماً كبيراً بتهديدات الخارج ونتجاهل التحديات الداخلية. وعلينا ان نفهم ان التهديدات الداخلية هي خطر لا يقل عن ذلك على مستقبل دولة اسرائيل. والطريق الحالي الذي نسير فيه يؤدي بنا الى تهديد حقيقي لطبيعة دولة اسرائيل الديموقراطية والصهيونية ويضطرنا الى ان نعمل الآن قبل ان يصبح الوقت متأخراً جداً».