وقال السفير الاميركي في تصريحات لصحيفة "الخبر" الاربعاء انه بالرغم من الترحيب بشكل عام بالثورات الا ان المواقف الميدانية اختلفت وفقا لمصلحة الولايات المتحدة في كل دولة، معتبرا ان مصلحة اميركا في سوريا ليست نفسها في البحرين او السعودية او حتى ليبيا.
كما اعرب انشر استعداد بلاده للتوسط بين الجزائر والمغرب لحل خلافاتهما وخاصة ان هناك امكانيات كبيرة للتكامل الاقتصادي بالمنطقة.
وقال ان واشنطن تؤيد اي جهود تقود الى فتح الحدود بين الجزائر والمغرب وحل خلافاتهما وخاصة ان هناك امكانيات كبيرة للتكامل الاقتصادي بالمنطقة".
وقد اغلقت الحدود بين الجزائر والمغرب في العام 1994 بعد اتهام المغرب الجزائر بتورطها في هجوم استهدف فندق في مدينة مراكش المغربية الا ان الرباط عادت ودعت الجزائر عدة مرات الى فتح الحدود البرية وتتحفظ الجزائر على هذا الطلب وطرحت شروطا مقابل تلبيته في مقدمتها تعهد الرباط باحترام الشرعية الدولية " بشان نزاع الصحراء الذي يحول دون تطبيع العلاقات الثنائية وتسبب في جمود تحاد المغرب العربي الذي لم يعقد قمة على مستوى القادة منذ 1994.
وحول احتمال صعود قوى للاسلاميين فى الجزائر خلال الانتخابات التشريعية القادمة قال انه في حال انتهى الاستحقاق الى اغلبية اسلامية فستتعامل الولايات المتحدة مع الوضع كما هو.
واضاف: ان الاقتراع التعددي المرتقب هو وحده من يحدد حجم الاحزاب المشاركة فيه مشيرا الى ان الاحزاب القديمة تبدو جاهزة لخوض المنافسة عكس الاحزاب الجديدة التي لا اعرف عنها الشيء الكثير. لكن من الواضح انها لا تملك الوقت الكافي للتعريف بنفسها قبل الانتخابات.
واوضح انشر بانه يستحيل على اي احد التنبؤ بنتائج الانتخابات مثلما كان مستحيلا تخيل الخارطات السياسية التي افرزتها الانتخابات في بلدان مجاورة .