احمدي نجاد: ايران مستعدة لتبادل اليورانيوم دون شروط
الأربعاء ٢١ أبريل ٢٠١٠
٠٧:٥٨ بتوقيت غرينتش
أعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان بلاده تنتج حاليا اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة، وانها مستعدة لتبادل اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5 بالمائة مع الوقود المخصب بنسبة 20 بالمائة.وقال احمدي نجاد في تصريح لقناة تلفزيونية المانية بثته أمس الثلاثاء، ان ايران تنتج حاليا اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة، ورغم هذا الامر فان الطريق ليس مغلقا ونستطيع اجراء المبادلة الا ان هذا التبادل يجب ان يتم دون شروط ووفقا للقوانين، مضيفا : اننا مستعدون لتقديم اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5 بالمائة ولکن التبادل يجب ان يتم بالتزامن.
أعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان بلاده تنتج حاليا اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة، وانها مستعدة لتبادل اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5 بالمائة مع الوقود المخصب بنسبة 20 بالمائة.
وقال احمدي نجاد في تصريح لقناة تلفزيونية المانية بثته أمس الثلاثاء، ان ايران تنتج حاليا اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة، ورغم هذا الامر فان الطريق ليس مغلقا ونستطيع اجراء المبادلة الا ان هذا التبادل يجب ان يتم دون شروط ووفقا للقوانين، مضيفا : اننا مستعدون لتقديم اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5 بالمائة ولکن التبادل يجب ان يتم بالتزامن.
واضاف: ان ايران بحاجة الى اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة لمفاعل طهران البحثي، ووفقا لقوانين الوکالة الدولية للطاقة الذرية فانه على الدول المالکة لمثل هذا اليورانيوم ان تضعه تحت تصرف الدول الاخرى دون اي شروط الا انهم وضعوا شروطا وهذا الامر يعتبر خلافا للقانون، مؤکدا: انهم ظنوا ان من خلال هذه الشروط بامکانهم کسب تنازلات سياسية ولذلك بداوا بالاعيب سياسية.
واکد الرئيس الايراني ان بلاده لا تؤمن بامتلاك السلاح النووي نظرا لقيمها الدينية والسياسية، ولو کان السياسيون الغربيون يعارضون السلاح النووي فان عليهم اولا ان يدمروا اسلحتهم النووية.
واشار احمدي نجاد الى ان اعتبار الطاقة النووية معادلا للقنبلة النووية يعد خيانة کبرى بحق البشرية، وقال: ان القنبلة النووية تتفاوت عن الطاقة النووية التي يجب على الجميع الاستفادة منها.
واضاف: ان البرازيل والجزائر وسوريا والدول الاخرى بصدد الاستفادة السلمية من الطاقة النووية الا ان الدول الغربية لا تسمح بهذا الامر بل تدعم اولئك الذين يمتلکون القنبلة النووية وهذا يعتبر تعاملا مزدوجا ومتناقضا، مؤکدا ضرورة محاکمة الحکومات التي تمتلك القنبلة النووية.