وقال بان كي مون للصحافيين إن الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي أبلغه هاتفيا عن نيته إعادة بعثة المراقبين إلى سوريا، طالبا تعاون الأمم المتحدة في المهمة الجديدة، واقترح تشكيل لجنة مشتركة مع موفد خاص مشترك.
كما وصف بان كي مون الفيتو الروسي الصيني في مجلس الأمن بالكارثي، واضاف أنه شجع دمشق على القتل، حسب تعبيره.
من جهته، حذر رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الأطراف الخارجية من التصرف بتهور حيال سوريا ومن التدخل في شؤونها الداخلية.
وقال بوتين إن على المجتمع الدولي اعطاء الشعب السوري فرصة لتقرير مصيره بنفسه وباستقلالية دون تدخل اي طرف آخر.
وفي السياق، دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف جماعات المعارضة السورية الى بدء حوار مع الحكومة دون تحديد مسبق للنتائج.
وقد عبر السوريون عن استيائهم من سياسة الدول العربية تجاه بلادهم والمواقف الأخيرة المتمثلة بقطع العلاقات الدبلوماسية، معتبرين أنها لا تخدم أمن واستقرار سوريا وتعبر عن تصعيد دبلوماسي.
وأثنى السوريون في المقابل على مواقف روسيا والصين وإيران الساعية إلى حل الأزمة وإنهاء العنف في سوريا.