وقال جمو في تصريح لقناة العالم الاخبارية الاربعاء، أن المشهد السياسي في المنطقة لا يمكن ربطه الا فيما يحصل من تحولات بعد الاحتجاجات التي حصلت في العالم العربي، وظهور قوى بشكل قوي وجديد ومنها روسيا الاتحادية، حيث لم يعد هناك احادية قطبية لاميركا وقرارها السائد بالفرض والقوة والاملاءات.
واضاف رئيس الدائرة السياسية للمغتربين العرب أن العالم قد يستغرق فترة من الزمن حتى يتعود على وضع العالم الجديد في أن تكون هنالك اكثر من ثنائية، معتبراً ان روسيا دخلت بقوة وهي تريد اعادة امجاد القياصرة بشكل او باخر.
وذكر أن دخول روسيا يؤكد أن هنالك قرار بوجه الهيمنة الاميركية ومن يدور في فلكها، موضحاً ان لافروف اثنى على صمود الشعب السوري والرئيس بشار الاسد بهذه الوقفة التاريخية بوجه الطاغوت الاميركي وبعض الانظمة العربية.
واشار محمد ضرار ان الاصلاحات في سوريا بدأت منذ عام 2000، ولكن هناك عمليات قتل وتمثيل للجثث وحرب استخباراتية تدور على الارض السورية وهذا الصراع هو صراع دولي وليس داخلي.
وعزا الدكتور ما يجري في سوريا الى تدخل بعض الدول العربية بالشأن الداخلي وتمويل المسلحين بالمال والسلاح لاثارة المشاكل والفتن في البلاد، معتبراً ان ما يحدث هو تلبية لرغبة هؤلاء.
Swh -8-19-45