ونص الإتفاق على تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية من خلال اعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية كما اتفق على عقد الإجتماع الثاني يوم 18 من الشهر الجاري في القاهرة.
رئيس السلطة قال :"إننا لم نوقع من اجل التوقيع والنشر ، وإنما من أجل التطبيق بصرف النظر عما يجري حولنا من أمور صعبة لأن في ذلك مصلحة وطنية فلسطينية .
بدورة قال خالد مشعل :" نحن جادون في إنهاء صفحة الإنقسام وإنجاز المصالحة على الأرض وتقرير وحدتنا الوطنية مضيفا ً أن الإتفاق سيسهم في تفرغ الفلسطينيين لمواجهة العدو الإسرائيلي .
أما رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتضرر الأكبر من المصالحة الفلسطينية ،فقد سارع الى إعلان رفضه لإتفاق الدوحة، وخير عباس بين ما سماها عملية السلام أو الإتفاق مع حماس .
تجدر الإشارة الى أن أطرافا ً فلسطينية وبعضها من حركة حماس تحفظت على الإتفاق ، وقال النائب عنها اسماعيل الأشقر أن إتفاق الدوحة مخالف للقانون الأساسي وتجاوز لمجلس التشريعي ، وهذا ما جاراه فيه أحد مسؤولي الجبهة الشعبية كايد الغول بقوله أن إختيار عباس لرئاسة الحكومة يشكل تجاوزا ً للنظام الأساسي الفلسطيني .
?