وأكد المشاركون في الملتقى فشل المخططات الغربية في تعطيل تطويرِ التقنية النووية السلمية في ايران، كما شددوا على ان الاستراتيجية الغربية الجديدة في تنفيذ الاغتيالات تزيد الشباب الايرانيين عزيمة وقوة لمواصلة درب الشهداء.
ووجه المشاركون في الملتقى رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون طالبوا فيها بالتحقيق في جرائم اغتيال العلماء الإيرانيين.
وقال رحيم احمدي روشن والد الشهيد مصطفى في تصريح لقناة العالم الاخبارية مساء الاربعاء ان الاستكبار العالمي وبتنفيذه عمليات الاغتيال التي استهدفت علمائنا كمصطفى احمدي روشن وغيره يظن انه قادر على منع بلدنا من التقدم في المجال النووي السلمي ولكن فليعلم ان اعدادا كبيرة من شبابنا سيواصلون المسيرة ولن يسمحوا بايقافها .
وقالت شهره بيراني زوجة الشهيد رضائي نجاد في تصريح للعالم : لقد قام المسؤولون في بلدنا بتقديم رسائل الى الجهات المعنية في الامم المتحدة ويتابعون عملهم لكشف مرتكبي هذه الجرائم وانا بدوري بعثت رسالة الى الامين العام للامم المتحدة ولم استلم جوابا لحد الان ولم نر اي اقدام مؤثر من قبل منظمات حقوق الانسان على عكس مايدعون .
وقالت فاطمة كاشاني زوجة الشهيد مصطفى احمدي روشن في تصريح للعالم : ان اعدائنا يخشون تقدمنا العلمي وعندما راوا باننا ننتج العلم ونستطيع تصديره لجاوا الى عمليات اغتيال خبرائنا فهم يريدون ان نكون مستهلكين فقط .
tt-9-2:46