آخر الشهداء كان علي عيسى عبد الله المحراكي في جزيرة المحرق جراء اطلاق قوات النظام الغازات السامة على منزله، فيما اصيب العشرات.
في هذه الاثناء تواصل المعارضة اعتصامها الجماهيري المفتوح تحت عنوان صامدون ولن ننحني في ساحة الحرية ببلدة المقشع وسط اقبال كبير من المواطنين المؤيدين لمطالب الجمعيات والمتمثلة بوثيقة المنامة كنقطة انطلاق أولية.
ناشط سياسي قال ان النظام وبعد فشله في اخماد ثورة الشعب يراهن الان على تقسيم المعارضة لعله يجد سبيلا للنجاة من وراء ذلك مؤكداً ان نظام المنامة بات لا يسيطر على شيء في البلاد وهو يعيش حالة من الخوف والترقب.
في هذه الاثناء تواترت معلومات صحفية حول سيناريو تسعى الى تحقيقه السعودية مع النظام في البحرين يتمثل بإعلان "اتحاد ثنائي في مرسوم ملكي" من المحتمل أن يصدر قريباً وهو ما اكده مراقبون من حركة الرسائل المكثفة بين ملكي البحرين والسعودية في الأسابيع الأخيرة، وكان آخرها رسالة حملها نائب رئيس الوزراء محمد بن مبارك آل خليفة لملك الرياض تم فيها الاتفاق على شكل الاتحاد الذي سيكون عمليا بمثابة التحاق البحرين بالحكم السعودي.
في جانب آخر قال ولي العهد البحريني سلمان بن حمد آل خليفة أن الحل المنشود لما تمر به البلاد لا بد أن يكون وطنيا بحرينيا و بمشاركة كافة الأطراف التي تحرص على حماية وطنها و الاستمرار في تحقيق أمنها و تقدمها و حريتها ، و كذلك لا بد من أن يكون هذا الحل توافقيا وهو ما أعاد الى الاذهان الحديث عن النقاط السبع لولي العهد والتي اجهضها السعوديون باحتلالهم للبحرين خلال شهر آذار مارس الماضي.
?