عضو جمعية وعد المحامي حافظ حافظ ،وخلال اعتصام أمس الإثنين، رد على محاولات السلطة الباس الثورة لبوس العنف، فأكد أن القوى السياسية ستسمر في نضالها السلمي وصولا ً الى مجتمع يحتضن قيم الحرية والمساواة والعدالة والديمقراطية الحقيقية وحقوق الانسان وصون كرامته .
ولفت في كلمته الى أن التوصية الأولى التي أطلقها رئيس لجنة تقصي الحقائق محمود شريف بسيوني بتشكيل لجنة وطنية مستقلة ومحايدة تضم شخصيات مرموقة من حكومة البحرين والجمعيات المعارضة والمجتمع المدني لمتابعة تنفيذ التوصيات ، هذة اللجنة لم تسلك طريقها للتنفيذ ، كما أن التوصية الثانية بوضع آلية لمساءلة المسؤولين الحكوميين الذي ارتكبوا أعمالا ً مخالفة للقانون أو تسببوا في حالات قتل وتعذيب وسوء معاملة المدنيين لاقت نفس مصير التوصية الأولى.
يذكر أن رفض السلطة للإصلاح وإهمالها لتوصيات بسيوني تزامن مع زيادة استعمالها الغازات السامة والقاتلة لقمع الحراك الشعبي والتي أسفرت أمس عن استشهاد المواطن البحريني علي عيسى عبدالله ليصبح التاسع عشر على لائحة الذين سقطوا ضحية الغازات السامة من أصل ستة ستين شهيدا ً سقطوا منذ إنطلاقة الثورة الشعبية في الرابع عشر من شهر شباط فبراير من العام الماضي ،فماذا بعد؟
?