وقال النائب محمد ارو لفرانس برس "وقع انفجار ضخم، انفجرت سيارة، وقتل 11 شخصا على الاقل فيما جرح الكثيرون".
ووقع الانفجار في عربة مفخخة امام مقهى صغير تجمع فيه الناس لشرب الشاي، وهو قريب كذلك من فندق كان يرتاده المسؤولون في الماضي ويقع في قلب الحي الذي يضم المباني الحكومية.
وقال المسؤول الامني عبد الله جامع "كان تفجيرا بسيارة... وكانوا يحاولون استهداف اشخاص قرب الفندق".
واضاف "سقط العديد من القتلى والجرحى، ولا نزال نحقق في الامر".
ووقع الانفجار امام فندق مونا الذي قتل فيه 32 شخصا من بينهم ستة من اعضاء البرلمان في اب/ اغسطس 2010.
ووقع اعتداء الاربعاء وهو الاعنف في مقديشو منذ الذي وقع في الرابع من تشرين الاول/ اكتوبر واوقع 82 قتيلا ضد مجمع وزاري، بعيد مغادرة الممثل الخاص للاتحاد الاوروبي في القرن الافريقي الكسندر روندوس.
وقد توجه المسؤول الاوروبي الذي لم يعلق المحيطون به على الفور على الحادث الى القصر الرئاسي للقاء الرئيس شريف شيخ احمد ورئيس الوزراء الصومالي عبد الوالي محمد علي للتشديد على اهمية مواصلة الاصلاحات السياسية في بلد بدون حكومة فعلية منذ 20 عاما.
وقال روندوس لوكالة فرانس برس "بقدر ما تتقدم الحكومة الانتقالية الصومالية على طريق الاصلاحات سندعمها". واضاف ان الاتحاد الاوروبي وهو اهم الهيئات المانحة للصومال "ليس فقط بقرة حلوب" مهددا بالقيام "بعمل ما" في حال حاول البعض عرقلة العملية السياسية.
ولم تعلن اية جهة مسوؤيتها عن الهجوم الجديد الذي ياتي في سلسلة تفجيرات استخدمت فيها قنابل زرعت على جوانب الطرق وقنابل يدوية، شهدتها العاصمة الصومالية خلال الاشهر الاخيرة وكان ابرزها الاعتداء.
وشهدت المدينة زيادة في مثل هذه الهجمات منذ ترك عناصر حركة الشباب المرتبطة بالقاعدة مواقعهم هناك في اب/ اغسطس وتحولوا الى اساليب حرب العصابات في هجماتهم ضد قوات الحكومة التي يدعمها الغرب وقوات الاتحاد الافريقي. ?