وفي تصريح للصحافيين عقب الاجتماع قال سجادي ان إيران قادرة على الرد على القوات الأميركية في أي بقعة من بقاع الأرض، مؤكدا على أن الهجوم الأميركي على إيران سيكون خطأ كبيرا.
وأكد أن الاميركيين سيرتكبون خطأ إذا نفذوا ضربة عسكرية لأنهم يعرفون جيدا ايران وإمكانياتها، مشددا على أن أي هجوم سيكون انتحاراً لهم.
من جهة أخرى استبعد السفير الإيراني إمكانية توجيه ضربات وقائية للدول التي تسمح باستخدام أراضيها للهجوم المحتمل على إيران، قائلا "سياستنا لا تفترض أي ضربات وقائية".
وأعرب سجادي عن أمله بتخلي السعودية عن دعمها لاميركا واضاف أن هناك أشخاصا في السعودية يخدمون السياسة الأميركية، مشيرا إلى أنه يتمنى ألا يكون مصير القيادة السعودية مشابها لمصير الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك.
من جهة أخرى قال السفير الإيراني إنه بحث يوم الثلاثاء قضايا الدرع الصاروخية وتطوير التعاون العسكري مع دميتري روغوزين نائب رئيس الوزراء الروسي.
وأكد سجادي أن الجانبين اتفقا على التعاون العسكري التقني بين روسيا وإيران في إطار القانون الدولي.
وأضاف السفير الإيراني "لم تكن هناك أية مباحثات سرية".
وفي موضوع البرنامج النووي الايراني السلمي قال سجادي إن الدول الغربية تعيق خطوات إيران الرامية إلى تسوية الوضع حول البرنامج النووي الايراني وذلك لأكثر من مرة، مشيرا إلى أن طهران قد واجهت معارضة الغرب مؤخرا بعد ما أعلنت عن استعدادها للحوار مع اللجنة السداسية وفقا لخطة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.