وقال: ان اميركا ومن خلال هذه الامور تريد تعزيز المعنويات السياسية لحكامها العملاء وانها عرفت مدى هشاشتها امام انتصارات حزب الله وحماس والشعب العراقي الشجاع وافغانستان.
واوضح لاريجاني ان تبني الحق ومقارعة الظلم هما السياسة الثابتة والثورية للجمهورية الاسلامية الايرانية.
واشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى المشارکة الجماهيرية المليونية في مسيرات يوم 11 شباط ذکرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران، معتبرا هذه المشارکة بأنها تظهر ذکاء وفطنة ووعي الشعب الايراني أمام المخططات التي يحوکها الاستکبار العالمي للايقاع بين الشعب والنظام الاسلامي.
وتطرق رئيس السلطة التشريعية الى الانتخابات التشريعية المقبلة داعيا المرشحين الى خوض منافسة شريفة واخوية امتثالا لأوامر قائد الثورة الاسلامية.