وقال الاستاذ الجامعي والمفكر الاسلامي السوداني عبد الرحيم عمر محي الدين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء : ان المؤتمر الـ 25 للوحدة الاسلامية يأتي ليقيم الدورات الماضية وهل انها حققت نجاحا في امر تحقيق الوحدة الاسلامية ، واستمرارها ان كانت قد حققت انجازات او معرفة الاسباب اذا لم تحقق الوحدة حتى الان لمعرفة ما يمكن ان يقف حجر عثرة في طريق الوحدة.
واضاف محي الدين ان المؤتمر جمع لفيفا من العلماء والمفكرين من اكثر من 50 دولة يتدارسون في جلسات الرؤى ويقدمون المقترحات لكي بتم الاخذ بها بعين الاعتبار من قبل المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الذي يرعى المؤتمر، مؤكدا ان المؤتمر خطوة ناجحة وطيبة ولها ما بعدها.
واعتبر ان مؤتمر الوحدة يؤكد اننا امة يجب ان نضطلع بدورنا الريادي المطلوب ، وهو يسعى الى الوحدة ويذيب جبالا من الجليد كانت في عقود ماضية تفرق الامة الاسلامية بين شيعة وسنة.
وشدد محي الدين على ان هذا المؤتمر وعلى مدى دوراته السابقة استطاع ان يقرب بشكل قوي وملموس ومحسوس بين المذاهب الاسلامية والتي هي في طريقها لتتوحد على مستوى المواقف الدولية، معتبرا ان دور الامة الاسلامية الان يستوجب ان ترتفع فوق المذهببية والطائفية.
واشار الاستاذ الجامعي والمفكر الاسلامي السوداني عبد الرحيم عمر محي الدين الى ان القرآن يخاطب المسلمين كأمة وليس مذاهب وطوائف ، معتبرا ان المؤتمر يجب ان يخرج برؤية موحدة في ظل الثورات العربية ذات النكهة الاسلامية والتي سئمت الطغيان والديكتاتورية وحرمان الشعوب من حقوقها الاساسية.
وتابع محي الدين ان من الطبيعي ان تقابل هذه الثورات بردة فعل عنيفة من قبل انظمة جثمت على صدر الامة الاسلامية لعقود متوالية ، ولها انصار وفلول ورجال اعمال واثرياء واجهزة امن ممن يخافون من تقديمهم للمحاكمات في حال سقوط نظامهم ، ولذلك فانهم يقاتلون الشعوب بشراسة.
واكد محي الدين ان هذه الثورات ستنتصر ، وقد تقدم الاسلاميون في تونس ومصر وهو امر مرتقب ايضا في ليبيا ، متهما الانظمة العربية بمقاومة هذه الثورات لانها ترى في الصحوة الاسلامية خطرا على العدو الصهيوني.
MKH-8-14:45