وقال المحلل السياسي السوري طالب ابراهيم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء : يبدو ان غالبية الاوراق هي في يد القيادة الروسية حيث انها قادرة على لعب دور اساسي على الساحة السورية ، ومثل هذا الامر يمكنه ان يعطي الروس ورقة اضافية في مجابهة المشروع الغربي.
وكان وزير الخارجية الروسي قد صرح في دمشق بـ : ان الجانب الروسي ينوي العمل بشكل نشيط مع الجانب السوري ومع جيران سوريا والجامعة العربية ، وسوف نواصل العمل مع المعارضة التي لسبب او لآخر لا توافق حتى الآن على المشاركة في الحوار الوطني العام.
وصاحب لافروف رئيس الاستحبارات الروسية في الزيارة لبحث سبل دفع عمليتي الاصلاح والحوار الشامل والتعامل مع الجماعات المسلحة ما يعتبر خطوة عملية في المساهمة بحخل الزمة في البلاد.
وقد لاقت الخطوات الروسية ترحيبا شعبيا واسعا في سوريا جسده الاستقبال الجماهيري له في العاصمة دمشق امس.
وقال مواطن لمراسلتنا: جئنا لنشارك في وقفة نوجه فيها تحية اعتزاز واكبار واجلال لروسيا الاتحادية والموقف الذي وقفته مع سوريا في مجلس الامن.
واضاف اخر : اننا طالما نشعر باي صديق يقول كلمة حق مثل روسيا والصين فان من واجبنا ان نعبر عن شكرنا لذلك باي طريقة.
ويرى المراقبون ان زيارة لافروف الى دمشق تأتي ردا على استمرار محاولات الدول الغربية والعربية لاظهار سوريا بانها في عزلة دولية عبر وسائل مختلفة كان اخرها سحب السفراء واولهم الاميركي من دمشق.
MKH-7-20:32