دعت الولايات المتحدة الاربعاء الحكومة التايلاندية ومتظاهري "القمصان الحمر" الذين يدعون الى اجراء انتخابات جديدة, الى حل الازمة السياسية المتفاقمة في تايلاند سلميا.
وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي "ندعو الطرفين الى حل خلافهما سلميا".
وتابع "لا نعتقد ان العنف, باي شكل كان, هو حل لهذه الازمة السياسية", مضيفا انه "يتعين في نهاية المطاف التوصل اليه (الحل) في تايلاند".
ورفض "القمصان الحمر" المناهضون للحكومة الذين تحصنوا في حي واسع في وسط بانكوك الاربعاء اي تفاوض مع السلطة التايلاندية, رغم المؤشرات على احتمال قيام الجيش بحملة قمع ضدهم مما دفعهم الى تحصين القاعدة التي يتجمعون فيها بحواجز مصنوعة يدويا.
وقال كراولي "هذا امر يجب ان يحل في تايلاند . . ونشجع كافة الاطراف في تايلاند على العمل معا لحل هذه الخلافات بالتعاون في ما بينهم".
وقال جاتوبورن برومبان احد زعماء المحتجين ضد الحكومة التايلاندية الذين يدعون الى اجراء انتخابات مبكرة, في وقت سابق ان المحادثات "مرفوضة تماما" بعد ان ادت اشتباكات في الشوارع في بانكوك في وقت سابق من هذا الشهر الى مقتل 25 شخصا.
والمتظاهرون الذين يلقون تاييدا من الفقراء, يؤيدون رئيس الوزراء السابق ثاكسين شيناواترا الذي اطيح به في انقلاب في العام 2006 ويعيش في منفاه لتجنب حكما بالسجن بتهمة الفساد.
ويقول المتظاهرون ان حكومة رئيس الوزراء ابهيسيت فيجاجيفا غير ديموقراطية لانها جاءت الى السلطة في تصويت برلماني بعد الاطاحة بحلفاء تاكسين من السلطة بامر قضائي.