وقال روشنفكر راد في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الثلاثاء إن فرض أميركا الحظر على البنك المركزي الإيراني لن يؤدي الى أي نتيجة كسابقه الذي فرضه الأوربيون على النفط الإيراني، وأوباما يعلم ذلك ولكنه بسبب قرب الإنتخابات في إميركا وللحصول على تأييد اللوبي الصهيوني، أراد أن يثبت لهم إستعداده لتنفيذ ما يقولونه.
وأضاف إن أوباما يريد أن يقول لحكام الدول التي تشهد الصحوة الإسلامية والحكام المرتبطين بالولايات المتحدة ولخدمهم بأنه موجود وسيقوم بأي عمل ضد الجمهورية الإسلامية من أجلهم. كما ان اوباما في هذه المرحلة يريد إعداد تقرير قبل الإنتخابات القادمة في أميركا والتأكيد على أن كل البدائل موجودة ومطروحة وأن إيران هي التي تراجعت.
وتابع: إن قضية فرض الحظر على البنك المركزي كانت مطروحة من قبل، والجمهورية الإسلامية لديها أساليب كثيرة لمواجهة هذه السياسات، فقد قامت بفتح حسابات متعددة على سبيل المثال مع الهند في بنك "أم أو سي"، وتستطيع إجراء المعاملات المصرفية المختلفة، وإتبعت أساليب مختلفة غيرها تمكنها من التغلب على مثل هذه العقوبات.
وأشار الى أن البنك المركزي في أي دولة هو من يقوم بإدارة وإصلاح النظام المالي والعقود المالية وعقود العملات الصعبة، وأن أميركا أرادت إلحاق الضرر بإيران من خلال هذه الممارسات، قائلا إن الجمهورية الإسلامية قامت بفك الإرتباط مع الدولار منذ مدة طويلة وتم إستبداله بسلة عملات، لأنها كانت تتوقع مثل هذا الحظر، لذلك فعلى المدى المنظور لن يكون تأثير هذا الحظر قويا.
وأوضح روشنفكر راد أن إيران بعد الثورة الإسلامية قطعت إرتباطها مع أميركا والغرب في تصدير النفط وإستيراد البضائع، وأن هناك منافسون آخرون لهذه الدول كالصين ودول آسيوية أخرى ودول أميركا اللاتينية التي تقدمت بأساليب أخرى وتتعاون مع إيران، منوها الى أن القضية لن تكون بهذا السوء على إيران بالشكل الذي يصوره أوباما للعالم.
AM – 07 – 20:00