وفي حديث له مع قناة العالم الثلاثاء قال معين المناع : رغم ان مسار المصالحة الفسطينية ليس معرضا للانتكاسة ، الا ان الخطوة الحالية غير متوازنة لان الاتفاق يتحدث عن تشكيل حكومة برئاسة عباس، وهذا استثناء في الدستور الفلسطيني . فالسيد عباس ليس رئيسا دستوريا للسطلة وانما رئيسا توافقيا ، مايعني ان الحكومة القادمة ستحمل برنامج عباس، وفي ذلك طبعا اشكالية سياسية.
واضاف مناع : لاشك ان لمحمود عباس برنامج سياسي . وبالنظر الى ان الانقسام حدث بسبب هذا البرنامج ، لذا فان عودة عباس ببرنامجه لقياده هذه المؤسسة التنفيذية ستكون فيها اشكالية .
وفي هذا الاطار قال مناع : ان عباس لن يسير نحو المصالحة كهدف. لابل انه يتقدم باتجاه هذه المصالحة لتعزيز ملف طلب العضوية في الامم المتحدة .
ثم ذهب الباحث في مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات الى القول: ان الاشكالية الحقيقية في هذه الحكومة، هي انها ليس لها اية مهمة سوى اجراء الانتخابات. وبالنظر الى الحديث في اروقة منظمة التحرير حول استحالة اجراء هذه الانتخابات بسبب تدهور الظروف الفلسطينية، لذا فان مهمة الحكومة القادمة ستتمحور فقط حول تحريك ملف القبول بعضوية فلسطين في الامم المتحدة، الذي سينعكس سلبا على المصالحة والوحدة الوطنية الفلسطينية ، رغم اهمية هذا الملف بالنسبة للشعب الفلسطيني .
MN 17:41 7