وأعلنت جماعة مسلحة في سوريا أنها أفرجت عن الزوار الإيرانيين استجابة للوساطة التركية.
وتمت عملية الإفراج قرب الحدود التركية في قرية كولجولار في محافظة هاتاي جنوب تركيا.
وكان وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو اتصل بنظيره الايراني علي اكبر صالحي واكد له الإفراج عن الزوار المخطوفين، مؤكدا سعيه العمل على الافراج عن بقية المدنيين الايرانيين المخطوفين في سوريا.
وقال اوغلو: "اننا ومن اجل الصداقة والاخوة القائمة بين شعبي البلدين بذلنا ما بوسعنا لادخال السرور على قلوب الشعب والقيادة ورئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية وتمكنا من اطلاق سراح احد عشر مواطنا ايرانيا جرى اختطافهم في سوريا".
واضاف: "سنواصل جهودنا لاطلاق سراح سائر الرعايا الايرانيين المختطفين في سوريا".
من جانبه اعرب وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي خلال هذا الاتصال الهاتفي عن شكره وتقديره للجهود التي بذلها الاشقاء الاتراك لاطلاق سراح الزوار الايرانيين، معربا عن امله بان يتم اطلاق سراح سائر الرعايا الايرانيين باسرع ما يمكن.