واشاد الرئيس الأسد باسم الشعب السوري بمواقف روسيا في مجلس الأمن الدولي وحرصها على تغليب لغة الحوار وترسيخ الحلول الوطنية بدلا من التصعيد وسياسة الإملاءات التي تمارسها بعض دول هذا المجلس والتي لا تأخذ بعين الاعتبار مصالح الشعب السوري ورؤيته لتحقيق الإصلاحات في البيت السوري الداخلي ودون تدخل خارجي مؤكداً تصميم سورية على إنجاز الحوار الوطني بمشاركة ممثلين عن الحكومة والمعارضة والمستقلين.
وقال الرئيس الأسد إن سورية رحبت منذ البداية بأي جهود تدعم الحل السوري للأزمة والتزمت خطة عمل الجامعة العربية التي أقرت في الثاني من شهر تشرين الثاني للعام الماضي وتعاونت بشكل كامل مع بعثة المراقبين العرب بالرغم من عرقلة بعض الأطراف العربية لعمل البعثة مجددا استعداد سورية للتعاون مع أي جهد يدعم الاستقرار في سورية.
من جهته اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موقف روسيا في مجلس الأمن من القضية السورية نابع من تقييمها الواقعي والمتوازن للأحداث التي تشهدها سورية واحترامها للقانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها ومن قناعتها بأن التدخل الخارجي والتحريض بدلا من تشجيع الحوار الداخلي سيؤدي إلى المزيد من العنف وسفك الدماء.
وجدد وزير الخارجية الروسي حرص بلاده على استقرار سورية واستقلالية قرارها ودعمها لمصالح الشعب السوري وللإصلاحات الديمقراطية الجارية في سورية معربا عن امله في الإسراع بتنفيذ هذه الإصلاحات ومشاركة جميع السوريين بحوار وطني يحفظ سيادة بلدهم وأمنه واستقراره.