وقال محمد في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الثلاثاء إن زيارة وزير الخارجية الروسي لسوريا هي تأكيد للعلاقة التأريخية بين البلدين، وروسيا لديها مواقف تاريخية الى جانب العرب في صراعهم للحصول على حقوقهم فيما يتعلق بإستعادة الأراضي العربية المحتلة، وإحقاق الحقوق المشروعة للشعب العربي الفلسطيني فوق أرضه.
وأشار محمد الى أنه بالإمكان قراءة هذه الزيارة من خلال الإستقبال الشعبي الحاشد لوزير الخارجية الروسي، والذي قد إستقبل بمئات الآلاف من المواطنين السوريين الذي يعبرون عن موقف وطني حقيقي يفسح المجال أمام تدعيم هذا الموقف الروسي.
وقال محمد إن هذا الموقف لم يكن لصالح سوريا فقط، وإنما لصالح جميع شعوب العالم التي كانت عرضة لإستباحة أميركية سياسية وعسكرية وحتى قانونية في مجلس الأمن من قبل إدارات أميركية متعاقبة لا تسعى إلا في إتجاه الحروب وفي إتجاه التدمير ونهب خيرات العالم.
وأكد محمد أن سوريا موقفها واضح وتعتمد منذ البداية على شعبها، وأن الملايين التي خرجت اليوم في دمشق وفي حلب تؤكد أن الأرضية الشعبية والتمسك بمشروع الإصلاح السياسي والإقتصادي في سوريا هي مسالة مبدأ لدى جميع السوريين.
وأوضح محمد أن تعاون دمشق مع روسيا ومع أصدقاء سوريا هو بغية فتح حوار والتأكيد على الإصلاحات التي وعدت بها الدولة، معبرا عن إعتقاده بصدور المرسوم الدستوري الجديد لعرضه على الإستفتاء خلال أيام وتشريع الإصلاحات بمجملها، قائلا إن سوريا دخلت فعلا مرحلة القطاف فيما يتعلق بالإصلاحات التي وعدت بها الدولة منذ البداية.
وأشار الى وجود برنامج زمني وضع لتنفيذ الإصلاحات، وأن سوريا لم تتأخر في إنجازها حتى الآن، رغم كل العوامل الضاغطة والمعرقلة لتنفيذها، كالحالة الأمنية التي خلقتها المجموعات المسلحة، ومحاولة تعطيل الحياة الإقتصادية في سوريا، قائلا إن النظام السوري كان لديه نية جادة وصادقة في تنفيذ جميع الإصلاحات ومباشرة الحوار لمن يريد الحوار بمشاركة الأصدقاء الروس أو بدونهم.
AM – 07 – 16:39