واكد بيان رسمي عن مجلس التعاون ان السعودية رئيس الدورة الحالية للمجلس قررت سحب السفراء من سوريا والطلب في الوقت ذاته من جميع سفراء سوريا مغادرة اراضيها وبشكل فوري.
واعتبر البيان ان دول المجلس ترى ان على الدول العربية المقرر ان تجتمع في مجلس الجامعة الاسبوع المقبل ان تتخذ كافة الاجراءات الحاسمة ضد النظام السوري.
وتأتي هذه الاجراءات اثر سحب الولايات المتحدة طاقم سفارتها في دمشق بالكامل بحجة عدم قيام السلطات السورية بتوفير الأمن الكافي للبعثة.
وفي ذات السياق، قال وزير الخارجية البلجيكي ديديه راندرس: "إن الدول الأوروبية بدأت مشاورات للبت في احتمال سحب السفراء الأوروبيين المعتمدين في سوريا بسبب منحى المستجدات الحالية".
واضاف راندرس: "ان بلجيكا استدعت سفيرها في دمشق وأن دولا أخرى تحذو حذوها، وأن الأمر يتعلق بالدرجة الأولى بالوقوف على الوضع الأمني بدقة والتأكد من سلامة الدبلوماسيين الأوروبيين في هذه المرحلة"، على حد تعبيره.
هذا وقامت بريطانيا بسحب سفيرها من سوريا للتشاور احتجاجا على ما اسمته "العنف".
من جهته اعلن الاتحاد الاوروبي أنه لا ينوي سحب رئيس ممثليته في سوريا، مؤكدا أنه يحتاج الى تواجد فيها لتقديم التقارير والمراقبة، حسب المتحدث باسم الاتحاد.