واضاف لافروف في تصريحات ادلى بها للصحفيين في قصر الشعب بدمشق عقب مباحثات اجراها مع الرئيس بشار الاسد ، ان روسيا تعتقد وتؤمن بضرورة استمرار الجهود الرامية للوصول الى حل وتسوية للازمة السورية ، والجانب الروسي ينوي مواصلة هذا العمل مع القيادة السورية.
وشدد على ان سوريا بحاجة للسلام ، ويجب التوصل إلى اتفاق بعيداً عن أي تدخل خارجي داعيا الذين يرفضون الحوار من اجل الخروج من الازمة الى الانضمام اليه.
وأضاف إن الرئيس الأسد أكد التزامه كما هو وارد في الخطة العربية بمهمة وضع حد للعنف مهما كان مصدره ولهذا الغرض تؤكد سورية اهتمامها بمواصلة العمل مع بعثة مراقبي جامعة الدول العربية ورفع عدد المراقبين كي تنتشر في كل النقاط المطلوبة وكي تتأكد بنفسها من أي خروقات أو انتهاكات لمبدأ عدم جواز السماح بالعنف مهما كان مصدره.
واشار لافروف الى ضرورة تفعيل الحوار بمشاركة كل السوريين والحكومة وكل المجموعات وبمساعدة من قبل جامعة الدول العربية واضاف إن الرئيس الأسد أكد اليوم أن اللجنة التي كانت قد شكلت لإجراء الحوار مع كل المجموعات المعارضة تحت رئاسة نائب الرئيس لا تزال تتمتع بكل الصلاحيات الضرورية لإجراء هذا الحوار ولا بد أن تتم مساعدتها من قبل من يستطيع أن يساعد بمن في ذلك هؤلاء الذين يرفضون الحوار حتى الآن أن ينضموا إلى الحوار.
وأكد وزير الخارجية الروسي أن نتائج هذه الزيارة التي قمنا بها تنفيذا لتكليف من قبل الرئيس ميدفيديف كانت مهمة جدا وأتت في وقتها ولدينا كل الأسس التي تجعلنا نعتقد أن الإشارة التي أتينا بها حول ضرورة المضي قدما وفق كل الاتجاهات قد استوعبت.
وختم لافروف تصريحه بالقول: ننطلق من أهداف بسيطة وواضحة تتلخص في عدم سماح وجواز سقوط الضحايا بين المدنيين ونعتقد كذلك أن المنطقة تحتاج إلى السلام وسورية تحتاج إلى السلام وكل القوى الخارجية لابد أن تساعد على الحوار الوطني والوصول الى اتفاق والمصالحة الوطنية بعيدا عن التدخل في الشؤون السورية الداخلية.
ووصل وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف ورئيس أجهزة الاستخبارات الخارجية ميخائيل فرادكوف إلى دمشق قبل ظهر اليوم في زيارة قصيرة للقاء الرئيس الاسد.
وتأتي الزيارة بتكليف من الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف بعد ايام قليلة من أحباط موسكو وبكين من خلال استخدامهما حق النقض «الفيتو» مشروع قرار عربي- غربي في مجلس الأمن الدولي ضد سوريا يستند إلى مبادرة عربية لحل الأزمة السورية أقرها المجلس الوزاري العربي خلال اجتماع له في 22 الشهر الماضي في القاهرة.
وتجمع نشطاء سوريون في الطرق المؤدية الى القصر الرئاسي في فعالية الغاية منها الترحيب بلافروف وتقديم الشكر لبلاده على مواقفها تجاه سوريا .
?
?