وقال إبراهيم في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الثلاثاء إن سوريا وروسيا شركاء من الناحية الإستراتيجية، وسيتم تعميق هذه الشراكة بناءً على الموقف الروسي الأخير، وهناك أوساط سياسية وإعلامية وأمنية روسية صرحت بأن قيادات روسيا تتعامل مع ما يجري في سوريا كمسألة أمن قومي ذات أولوية قصوى بالنسبة لسوريا، فبناء عليه فإن التعاون سيزداد ويتوطد.
وأشار الى أن روسيا هي الوحيدة في العالم مع الصين وإيران وبعض الدول القليلة التي تعاملت مع الملف السوري بواقعية وعقلانية وبصورة منطقية وقدمت كل الإمكانيات اللازمة للوصول الى حل سياسي الى هذه الأزمة، على النقيض من الأطراف الغربية والأطراف "المستعربة" التي سعت الى توتير الوضع ودفع الأمور في سوريا نحو الأسوأ.
ونوه الى أن الهدف من الزيارة غير معروف حاليا، قائلا إن هذه المهمة منوطة تماما بالجانب الروسي، والروس بطبيعتهم السياسية والدبلوماسية لا يفصحون عن أوراقهم بسهولة، والأيام القادمة ستبين الغرض من هذه المهمة، معتقدا بأنها مرتبطة بملفات الأمن الداخلي السوري وبعلاقة سوريا مع جوارها العربي والإقليمي، وملف العملية السياسية والإصلاحية في سوريا، وسبل التعاون السياسي بين الجانبين في هذه المرحلة، لأجل إستثمار أفضل للفيتو الروسي في مصلحة الطرفين.
وأكد أن إستقبال الشعب السوري الكبير لموكب وزير الخارجية الروسي هو تعبير عن إمتنانه للقيادة الروسية وعن إيمانه الأكيد بأنه لولا الموقف الروسي الكبير والموقف الصيني، بالإضافة الى مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبعض دول الممانعة في المنطقة لكانت سوريا اليوم بوضع أسوء من الحالة الليبية، قائلا إن الروس ساهموا الى حد بعيد في تهدئة الوضع في سوريا وعدم دفعه نحو الأسوء.
وأوضح إبراهيم أن الغرب لم يستوعب بعد صدمة بروز قوى عالمية جديدة، وقوى إقليمية جديدة قادرة أن ترفض المشروع الأميركي الصهيوني الغربي المتجذر في المنطقة والرامي الى نهب ثرواتها والى الإستمرار في تجزئتها وإشاعة أجواء من الفتن الطائفية والمذهبية.
AM – 07 – 13:13