حركة الجهاد الاسلامي ، حذرت كيان الاحتلال من عواقب قضية خضر ، وقال المتحدث باسمها داوود شهاب أن على الأطراف المعنية باستمرار التهدئة الضغط لإنهاء معاناة الشيخ المعتقل وإطلاق سراحه الفوري ،كي لا تستفحل الأمور في حال أستشهاده داخل السجن.
بدوره أعلن رئيس نادي الأسير الفلسطيني فارس قدورة أن شرطة الإحتلال نقلت خضر الموقوف إداريا ً من دون توجيه أية تهم له، الى مشفى "بيكور حوليم" كون حياته مهددة .
تجدر الإشارة الى أن كيان الإحتلال يعتقل بحسب نادي الأسير نحو 300 فلسطيني إداريا ً تحت حجج واهية من بينها وجود ملفات سرية بحقهم لا يطلع عليها سوى النيابة العامة والقضاء العسكري الصهيونيين .
في هذا الوقت توالت إحتجاجات الفلسطينين داخل السجون الصهيونية ، وأعلن عدد كبير من السجناء إضرابات مفتوحة عن الطعام تضامنا ً الأسير الشيخ خضر وسائر الأسرى الفلسطينيين .فماذا عن التداعيات ؟
?