وكان في استقبال الوفد الروسي بدمشق حشود شعبية رفعت الاعلام السورية في منطقة المزة حيث مر موكب الوزير الزائر وسط الحشود.
وخرجت في مدينة حلب الحشود مرحبة ومشيدة بالموقف الروسي الداعم للرئيس بشار الاسد في مواجهة اي تدخل خارجي على خلفية الاحداث التي تشهدها البلاد منذ اكثر من عشرة اشهر.
وتاتي زيارة لافروف بعد استخدام روسيا والصين حق النقض "فيتو" على مشروع قرار عربي غربي ضد سوريا يتماشى مع مبادرة الجامعة العربية الاخيرة، فيما رفضت سوريا هذه المبادرة معتبرة اياها تدخلا بشؤونها الداخلية.
وكانت وزارة الخارجية الروسية قالت الاحد الماضي في بيان لها ان موسكو تسعى بقوة إلى تحقيق استقرار سريع في الوضع بسوريا من خلال التطبيق السريع للإصلاحات الديمقراطية الملحة.
وأوضح البيان أن موسكو تأمل أيضا أن تتخذ اللجنة الوزارية العربية في اجتماعها المقبل، القرار بتمديد مهمة المراقبين العرب في سوريا، التي أثبتت فعاليتها بأن تكون عاملا لتقليص تصعيد العنف في سوريا.
وكان قد استبق لافروف زيارته بالتنديد برد فعل الغرب حيال الفيتو الروسي الصيني ضد مشروع قرار مجلس الامن حول سوريا، ووصفه بالمشين والهستيري، فيما أفادت مصادر خبرية أن فرادكوف يسعى لتفعيل اتفاق روسي سوري سابق يسمح باستئناف محطة التنصت الروسية في دمشق عملها بمنطقة القوس التركي الآسيوي.