مراسل قناة العالم في صنعاء علي الذهب تابع هذا الموضوع وكتب التقرير التالي :
تطغى اجواء من الخلافات والتعقيدات على المشهد السياسي في اليمن مع اقتراب الموعد المفترض لانتخاب عبد ربه منصور هادي رئيسا للبلاد وفقا لاتفاق آلية نقل السلطة .
فاطراف العملية السياسية كالعادة يتبادلون الاتهامات بشأن عرقلة العملية الانتخابية مما قد يعيد المشهد الى المربع الاول الذي ما زال الوضع يراوح على مقربة منه .
يقول الكاتب والصحفي اليمني عبد الله دوبلة الخلافات الراهنة بين المؤتمر الشعبي العام واللقاء المشترك هي امر متوقع لسبب بسيط وهو ان العديد من القضايا التي تظهر لنا على السطح لم تُشمل في اتفاق نقل السلطة ، لكن هناك اهتمام دولي واقليمي لانجاح العملية الانتخابية .
وخشية تعثر اتفاق الفرقاء السياسيين يشهد اليمن تحركات دبلوماسية وسياسية مكثفة من قبل اطراف النزاع ورعاة الاتفاق في محاولة لانجاح خطوة الانتخابات المقبلة التي ينظر لها البعض على انها تمثل نهاية فعلية للرئيس علي عبد الله صالح مما اضطر قوى ومكونات ثورية لاعلان موقفها من المشاركة حيث اعلن وليد العماري عضو المنسقية العليا لشباب الثورة قائلا :
( اننا نؤكد حرصنا على المشاركة في هذه الانتخابات كونها تعتبر استفتاءا شعبيا للشرعية الثورية وانتزاعا لحقنا في اسقاط المستبد وشرعيته الوهمية . )
وعلى النقيض من ذلك مازالت العديد من القوى في البلاد ومكونات الثورة وشبابها يرفضون هذه الخطوة السياسية امتدادا لرفضهم اتفاق الرياض وكل ما سينتج عنه باعتباره محاولة لاجهاض ثورتهم والالتفاف عليها .
يقول احد شباب الثورة في صنعاء : اننا نرفض تماما المشاركة في الانتخابات لان ذلك يعني الموافقة على مبادرة الرياض وهذه الموافقة تعني ان الشباب قد هادنوا وساهموا في خيانة الاهداف التي خرجوا من اجلها والتي تتلخص بمطلب ( الشعب يريد اسقاط النظام ) .
Ma.11:11.7