واكد خليل في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان هؤلاء الارهابيين قاموا بتحشيد اعلامي هائل لقلب الحقائق ، فذبحوا وقتلوا الكثير من المدنيين الذين كانوا مخطوفين سابقا ليقدموهم الآن امام الاعلام بوصفهم ضحايا لهجمات الجيش ، كما قاموا باشعال الاطارات على سطوح المنازل في حمص ليوحوا بان الجيش يقوم بقصف المدينة ويسبب الحرائق ، وقاموا ايضا بقصف انبوب لضخ النفط ليتم قطع الكهرباء عن مدن سورية .
واضاف ان كل هذه الاعمال التخريبية ترافقت مع حملة اعلامية غير مسبوقة من منظومة لبعض دول الخليج الفارسي تراهن الان بعروشها على تفتيت سوريا واسقاطها وتفكيكها بعد ان اخفقت مساعيها في مجلس الامن .
واستعرض الكاتب والمحلل السياسي السوري نماذج من الفبركة الاعلامية التي تقوم بها بعض القنوات العربية لتصوير المشهد في سوريا بما يخدم الحرب المعلنة ضد هذا البلد مشيرا الى ان هناك عدد كبير من المواطنين جرى خطفهم سابقا يجري الان قتلهم وتصويرهم على انهم ضحايا للقصف كما ان هناك مجسمات لساحات وشوارع في مدن سورية يجري تصوير حالات افتراضية فيها ويتم ضخها الى العالم بوصفها احداثا تجري في سوريا .
وتابع خليل قائلا : سنشهد في المرحلة القامة تصعيدا اعلاميا كبيرا بالتزامن مع 14 شباط ذكرى اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري ، وكل ذلك يجري في اطار منظومة اعلامية تركز جهدها على كسر ارادة سوريا وشعبها .
وقارن خليل بين موقف الاعلام المغرض مما يجري في البحرين وسوريا وقال ان هذا الاعلام يغض النظر عن الحراك السلمي الحقيقي الجاري في البحرين ، ففي البحرين لم يكن هناك على الاطلاق أي فصيل مسلح في حين ان السلاح في سوريا كان موجودا بيد الارهابيين منذ اللحظات الاولى ، ومع ذلك يتم التغاضي عن المطالب الشعبية المحقة في البحرين بينما يتم استهداف سوريا على الرغم من ان السلطة في سوريا استجابت مباشرة للمطالب الشعبية وقبلت الحوار ووافقت على تشكيل حكومة مكوسعة وقامت باصلاحات كثيرة من بينها تغيير الدستور الذي سيتم طرحه للاستفتاء عليه .
Ma.22:50.6