جددت الولايات المتحدة تهديداتها لايران على خلفية برنامجها النووي، بعد أن اعتبرت مسؤولة اميركية رفيعة في وزارة الدفاع أن التدخل العسكري ضد طهران مستبعد على المدى القصير.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية /جيف موريل/ خلال مؤتمر صحافي ان تحركا عسكريا أميركيا لضرب ايران مازال خيارا مطروحا.
واضاف موريل ان أمام الرئيس باراك اوباما مجموعة كاملة من الخيارات المتاحة لثني ايران عن طموحاتها النووية، ومن بينها توجيه ضربة عسكرية.
واشار الى أن الخيار العسكري ليس الاول لكنه يبقى مطروحا، موضحا أن الخيار العسكري ليس هو مسار العمل المفضل لدينا لكن لم يحدث قط أن استبعد من على الطاولة من قبل ولا في الوقت الحالي.".
وكان موريل يعقب على تصريحات أدلى بها ميشيل فلورنوا وكيل وزارة الدفاع الامريكية للشؤون السياسية في سنغافورة.
وقال فلورنوا للصحفيين "الخيار العسكري هو خيار الملجأ الاخير. وهو ليس خيارا مفضلا. وهو غير مطروح على الطاولة في الاجل القصير".
وقد امتدت التهديدات الاميركية لايران الى سوريا، اذ حذر مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الادنى جيفري فيلتمان من ان الولايات المتحدة ستعتبر اي نقل لصواريخ سكود من سوريا الى حزب الله عملا خطيرا.
وقال فيلتمان خلال جلسة استماع امام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب ان واشنطن ستبقي جميع الخيارات مطروحة في حال ثبت ذلك، لكنه اعتبر ان سوريا ليست ايران، وان الحسابات مختلفة مع الجانبين.