ففيما يشتد التنافس بين جبهتين تابعتين للتيار المبدئي او ما يصطَلح عليه بالمحافظ فإن التيار الاصلاحي لايزال في طورِ التشكيل، خاصة بعد الاعلان عن الجبهة الديمقراطية والتي تضم عددا من اعضاء البرلمان الحالي .
وقال مهدي سنائي عضو البرلمان الايراني من المستقلين في تصريح للعالم مساء الاثنين: من مزايا الجمهورية الاسلامية الايرانية هي تنظيم انتخابات متعددة ومشاركة الشعب فيها .
واضاف سنائي ان الانتخابات المقبلة لها اهمية قصوى كونها تاتي في ظل تزايد الضغط الدولي على ايران لكن الشعب سيشارك فيها بقوة لتحديد مصيره ودعم الامن في البلاد.
الجديد الذي يحمله السباق الانتخابي هذه المرة هو ان التنافس انتقل الى الوسط المبدئي او المحافظي مابين محافظ تقليدي تمثله الجبهة الموحدة للمحافظين التي تعارض الى حد ما سياسة حكومة الرئيس محمود احمدي نجاد وتيار محافظ جديد قريب من حكومة احمدي نجاد وان خالفها في بعض التفاصيل ويعرف بجبهة الثبات . ويظل التنافس قويا بين هذين الاتجاهين وكذلك جبهة المقاومة القريبة من المرشح الرئاسي السابق محسن رضائي .
وقال باقر لنكراني المتحدث باسم جبهة الثبات ( مبدئية ) في تصريح للمراسلين ان جبهة الثبات لم تؤسس لتعادي طرفا او تخاصمه بل تاسست للحفاظ على مبادىء الثورة الاسلامية ونعتقد بان حضور هذه الرؤية لدى انصار الثورة سيدفع بالتنمية في البلاد ويفتح المجال لكل التوجهات ان تبدي مواقفها طبقا لقوانين الدولة .
على جهة ثانية في المعسكر الاصلاحي لاتزال الرؤية ضبابية ولم تتضح بعد قوة حضور التيار في الانتخابات التشريعية المقبلة ومارشح حتى الان هو تكتل لعدد من الاصلاحيين في البرلمان الحالي تحت اسم الجبهة الديمقراطية الموحدة يضاف اليها بعض الجهات الانتخابية كبيت العمال .
وقال على رضا محجوب الامين العام لنقابة العمال ( اصلاحي ) في تصريح للعالم : ان الوصول الى مشاركة كبيرة في الانتخابات يستوجب ان تكون الانتخابات ذات بعد تنافسي ونامل ذلك في الانتخابات المقبلة .
tt-6-20:45