وصل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى افريقيا في زيارة تشمل كلا من زيمبابوي واوغندا تلبية لدعوة من رئيسي البلدين.
وقبيل مغادرته طهران، قال احمدي نجاد ان الزيارة ترمي الى تعزيز العلاقات الايرانية مع القارة الافريقية على كافة المستويات.
واشار الى انه سيبحث خلال زيارته الى هراري الاستثمار المتبادل وتدشين خط انتاج الجرارات الى جانب مشاركته في المؤتمر التجاري الدولي المقرر في زيمبابوي.
واوضح احمدي نجاد انه سيجري في اوغندا مباحثات مع مسؤوليها للنهوض بمستوى العلاقات الثنائية، والاستثمار الايراني في مجالي النفط والمعادن.
ومن المقرر ان يتم توقيع عدد من اتفاقيات التعاون التجاري والاقتصادي بين طهران وهراري.
وفي اوغندا سيبحث احمدي نجاد مع نظيره الاوغندي يواري موسيفيني الاستثمار الايراني في قطاع النفط.
واوغندا حاليا احد الاعضاء العشرة غير الدائمين في مجلس الامن.
وكان امين عام وزارة الخارجية الاوغندية جيمس موغومي صرح الثلاثاء "من الواضح اننا كعضو في مجلس الامن الدولي سنتباحث في مسالة الطاقة النووية".
واضاف "لقد سبق ان اجرينا محادثات مع ايران حول هذا الموضوع".
وكان وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي اعلن الاحد ان بلاده ستبدا "في الايام المقبلة" محادثات مباشرة مع الاعضاء ال14 في مجلس الامن الدولي وغير مباشرة مع العضو ال15 الولايات المتحدة تتناول عرض تبادل اليورانيوم الضعيف التخصيب بالوقود المخصب بنسبة 20 بالمئة.