واكد حسان في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان السلطات الصهيونية نقلت الشيخ خضر الى مستشفى صفد شمال فلسطين المحتلة بهدف تقليل امكانية الوصول اليه وعزله عن العالم بشكل نهائي .
واشار المحامي المدافع عن الشيخ خضر عدنان الى ان الشيخ مصر على مواصلة الاضراب عن الطعام رغم اثاره التي بدأت تتفاقم على الكليتين والكبد والامعاء لانه يعتقد انه صاحب رسالة حق وان كرامته اغلى من كل شيء ، موضحا ان الشيخ عدنان تعرض منذ بداية اعتقاله الى تعذيب جسدي واهانات لا يمكن ان يتحملها انسان ولهذا قرر ان يضرب عن الطعام انتصارا لكرامته .
وحول موقف القانون الداخلي الاسرائيلي من هذه الاوضاع قال المحامي محمود حسان ان القانون الاسرائيلي مجيش ومسيس لصالح الاحتلال ولا ينصف الفلسطينيين والمعتقلين منهم بشكل خاص ، موضحا ان الشيخ خضر عدنان ?كان في البداية يخضع للتحقيق امام المخابرات الصهيونية وعندما اعلن الاضراب ورفض ان يتكلم مع المحققين قررت السلطات الصهيونية اخضاعه للاعتقال الاداري اي انه سيكون في السجن لمدة اربعة أشهر بدون أي محاكمة وبدون توجيه أي تهم وهذا الامر يعرقل عمل المحامي في الدفاع عنه مع انه سجين رأي وسجين سياسي بالدرجة الاولى .
واعتبر حسان ان المحكمة الصهيونية تعتمد تلخيصا يصدر عن المخابرات الاسرائيلية وهذا التلخيص يكون غير قابل للنقد وغير قابل للاستئناف بينما الواقع هو ان الشيخ سجين رأي ويجب ان يطلق سراحه .
واكد المحامي محمود حسان ان المحكمة العليا الاسرائيلية هي الاخرى مجيشة ومسخرة لخدمة الاحتلال ولم يصدر عنها أي أمر أو أي قرار لصالح الفلسطينيين وهذا ما يدل على انها تأتمر باوامر المخابرات الصهيونية والسلطة الاسرائيلية وان هدفها ليس انصاف الفلسطينيين وبالتالي عليهم ان يلجئوا الى القانون الدولي .
وهنا تبرز معضلة اخرى وهي ان اميركا هي صاحبة قرار في توجيه العالم الغربي لمناهضة قضية فلسطين وانها قامت بتعطيل كل المشاريع والقرارات التي تصب في صالح الفلسطينيين وبالتالي لاتوجد أي محكمة دولية نستطيع أمامها ان نقاضي اسرائيل على جرائمها .
Ma.18:06.6