وكان ما يسمى بالمرصد السوري لحقوق الانسان قد قال إن ثمانيةً وعشرين عسكريا سوريا قُتلوا امسِ في مواجهات بحمص وادلب وريف دمشق ودرعا، ما يرفَع حصيلةَ قتلى الجيشِ في الساعات الاخيرة الى واحد وثلاثين بينَهم ثلاثةُ ضباط .
سياسيا بدات أميركا ودول غربية بتوجيه دعوات صريحة لدعم الجماعات المسلحة في سوريا في حين بدات هذه الجماعات مرحلة جديدة تبنتها بعد سقوط المشروع الغربي العربي في مجلس الأمن والذي يشرع العمليات المسلحة ويعطي الضوء الأخضر لحرب أهلية لا رابح فيها إلا دول المحور الأميركي .
وبدات ملامح هذه المرحلة تتضح على الأرض من خلال هجمات الجماعات المسلحة، وعمليات القصف التي تتبناها وأخرى تتهم بها الجيش السوري مع دعم إعلامي لامحدود من قبل فضائيات عربية معروفة بانحيازها الفاضح ، ووسائل اعلام غربية .
ورغم ذلك يبدو ان الخلاف بدا يدب بين اقطاب المعارضة حيث أعلن ما يسمى الجيش الحر عدم ارتباطه بالمجلس العسكري الاعلى المشكل من قبل مجلس اسطنبول المعارض .