ووصف لافروف في مؤتمر صحافي "تعليق البعض في الغرب على التصويت في الامم المتحدة بانه مشين وشبه هستيري" مستشهدا بالمثل القائل " من يغضب نادرا ما يكون على حق" واضاف ان التصريحات الهستيرية تهدف الى التستر عما حصل ، اي عن ان هناك عدة مصادر للعنف في سوريا منها الجماعات المسلحة المتطرفة الموالية للمعارضة.
وذكر بان هذه النقطة كانت مذكورة في مشروع القرار الذي تم التصويت عليه في مجلس الامن ولكن تم اغفالها في القرار الاممي ولم يشملها "اجراءات ملموسة لتطبيقها" .
وندد لافروف بالتصويت على القرار السبت قبيل زيارته المرتقبة الى دمشق الثلاثاء حيث سيلتقي الاسد وقال " طلبنا من المشاركين في صياغة القرار الانتظار عدة ايام كي نتمكن من مناقشة الوضع بعد هذه الزيارة ، ولكن للاسف لم ينتظروا.