تواصل القوات العراقية عملية وثبة الأسد لتطهير البلاد من بقايا تنظيم القاعدة. فيما توقع نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي أن تقوض العملية نشاط التنظيم بما يسهم في تعزيز الامن والاستقرار بالعراق.
في غضون ذلك، قال قيادي سابق منشق عن تنظيم القاعدة ان مقتل البغدادي والمصري يمثل قتلا لجميع الخطوط التي يرتكز عليها التنظيم.
وکان رئيس الوزراء نوري المالكي اعلن مقتل ابو عمر البغدادي وابو ايوب المصري في عملية استخباراتية في منطقة الثرثار في محافظة صلاح الدين شمال بغداد.
كما أكد الجيش الاميركي أن قوات الامن العراقية قتلت أكبر زعيمين للقاعدة في العراق، وعدت مقتل هذين الارهابيين ضربة قاصمة للقاعدة في العراق.
وأوضح المالكي ان خلية استخباراتية استطاعت ان تقبض على رؤوس تنظيم القاعدة وهي التي قادت الى ابو عمر البغدادي وابو ايوب المصري، مضيفا ان العملية ادت كذلك الى اعتقال اغلب القيادات العسكرية الذين كانوا يخططون لعمل اجرامي كبير خلال الأسبوع الماضي يقضي باستهداف عدد كبير من الكنائس.
واضاف: "لكن لا بد ان نكون اكثر حذرا ويقظة واستمرارا بالعملية تصاعديا، وحتى نضمن نهاية لاجتثاث القاعدة في العراق نحتاج الى ترابط اكثر".
وكانت السلطات الامنية أعلنت بدء عملية وثبة الأسد في الحادي عشر من نيسان الجاري لملاحقة عناصر تنظيم القاعدة، ونجحت في غضون أيام بالقضاء على أهم قيادات التنظيم في عمليات نوعية نفذتها بمناطق متفرقة من البلاد.