وقال الخبير القانوني المحامي محمد نعيم آقبيق في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : ان الولايات المتحدة وحلفاءها في الناتو الذين اشتهروا بقصف النساء والاطفال من سراييفو حتى ليبيا يحاولون اليوم ان يعوضوا فشلهم في مجلس الامن قبل يومين بالالتجاء الى تشكيل تحالف او اللجوء الى الجمعية العامة للامم المتحدة.
واعتبر آقبيق ان التحالف الذي يدعو لتشكيله الرئيس الفرنسي ساركوزي يمثل مؤشرا على فشل الغرب واحباطه ، موضحا انه لا يوجد اي استناد في القانون لتشكيل مثل هذا التحالف.
وحذر من ان هناك اليوم توازنا اصبح قائما في العلاقات الدولية وان لسوريا حلفاء واصدقاء في كل مكان حتى في الجمعية العامة للامم المتحدة وكذلك في حال الاعتداء على سوريا عسكريا ، مؤكدا ان سوريا ليست ليبيا.
وشدد آقبيق على ان الشعب العربي كله يقف اليوم مع سوريا وايران لمساعدتهما في نصرة القضايا الاسلامية والعربية المحقة وفي مواجهة التأمر الغربي العربي على الامة.
وفيما يتعلق باحتمالات اخذ الملف السوري الى الجمعية العامة للامم المتحدة تابع الخبير القانوني المحامي محمد نعيم آقبيق : ان الجمعية العمومية تعقد اجتماعات دورية في نهاية كل عام ويمكن دعوتها للاجتماع اذا ما طلبت منها ذلك مجموعة من الدول بسبب وجود حرب تهدد الامن والسلم الدوليين وتعذر حل ذلك من قبل مجلس الامن باستخدام الفيتو ، مشيرا الى استخدام الولايات المتحدة الفيتو 48 مرة منذ عام 1970 لصالح كيان الاحتلال الصهيوني.
واضاف آقبيق ان الجلسة الطارئة للجمعية العامة لا يمكن ان تعقد لشأن داخلي ، مشيرا الى ان المادة السابعة من ميثاق الامم المتحدة تحظر على المنظمة الدولية التدخل في شأن داخلي لدولة ما.
واكد الخبير القانوني المحامي محمد نعيم آقبيق انه ليس من صلاحيات الامم المتحدة ان تنظر في الحالة السورية ، وعليها ان تنظر في افظع الجرائم تلو الجرائم على فلسطين وغزة والمسجد الاقصى ، او التهديدات الاسرائيلية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.
MKH-6-10:35